ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين لقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا دلالة صريحة واضحة على وجوب الحج. لان قوله
على على الناس وقوله ايضا وقوله ايضا ولله متضمن الوجوب والاستحقاق وبيان ذلك من عدة وجوه اولا انه قدم سبحانه وتعالى اسمه تعالى قدم اسمه تعالى. وادخل عليه لام الاستحقاق. وادخل عليه لام الاستحقاق
ولله ثم ذكر الذين وجب عليهم بصيغة العموم والجمع. بصيغة الجمع والعموم. فقال الناس ثم ابدل هذا العموم باهل الاستطاعة ابدلهم باهل استطاعة من استطاع ثم نكر السبيل في قوله تعالى سبيلا. من استطاع اليه سبيلا. في سياق الشرط
في سياق الشرط من استطاع اليه سبيلا ان يجب الحج على اي سبيل كان اي سبيل كان من قوت او مال او نحو ذلك ثم اتبع ذلك باعظم التهديد بالكفر. فقال سبحانه وتعالى ومن كفر فان الله غني عن العالمين. اي
من كفر ولم يلتزم هذا الوجوب وتركه والله غني عن العالمين. ثم اكد الوجوب باخباره بانه هو الغني سبحانه وتعالى الحميد. عن حج كل انسان وهو اعظم تهديد وابلغه ثم اكد ذلك
بذكر اسم العالمين غني عن العالمين عموما ولم يقل غني عن فلان او غني عن هؤلاء انما قال غني عن جميع الخلق وهذي الاوجه كلها التي مرت تقتضي وجوب الفرض او تقتضي تأكيد هذا الفرض العظيم وهو الحج الى بيت الله
الحرام
