وقد اورد الله فيها قصة لم ترد في اي سورة من سور القرآن وهي قصة اصحاب القرية. الذين ارسل الله اليهم اثنين رسولين فكذبوهما فعزز الله هذين الرسولين بثالث فاصبحت الرسل ثلاثة
وكفروا بهم وردوا رسالاتهم وهددوهم بالرجم والاخراج ولم يقبلوا دعوتهم فلما سمع رجل في اقصى المدينة من اقصى المدينة قيل انه كان صاحب زرع وقيل او او انه صاحب غنم
فلما سمع بالقوم انهم يهددون الرسل جاء منطلقا مسرعا ولم يكن يقول والله ما دام فيه رسل وثلاثة انا ما لي دور. وش دخلني؟ قال لا لم يقف مكتوف الايدي بل جاء مسرعا
ودعا قومه وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين وبدأ ينصحهم ينصح حتى وصل الامر الى ان قتلوه قتلوه فماذا قال قيل له ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون
بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. قال ابن عباس دعا قومه حيا وميتا دعاهم وهو حي قبل ان يموت ولما رأى هذا النعيم الذي اكرمه الله به دعاهم يقول يا ليت قوما يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين
