ونزل عليه قول الله سبحانه وتعالى فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين. اصدع بما تؤمر اصدع بالحق واظهروا الحق. فصلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الاية خرج الى الصفا. وهو اكبر مرتفع عند الكعبة. فخرج الى الصف
ودعا قومه. يا بني فلان ويا بني فلان ويا بني فلان. فاجتمعوا عليه. فقال لو اخبرتكم ان خيرا قادم من وراء هذا السبح لصدقتموني؟ قالوا ما علمنا عليك من كذب. قال اني
لكم نذير من عذاب شديد. واخبرهم بالخبر في دعوته. وانه نذير من عند الله سبحانه وتعالى. وانه يخاف عليهم عذاب شديدا فالتفت اليه عمه ابو طالب فقال الهذا جمعتنا؟ تبا لك سائر هذا اليوم؟ يعني خسرت
خسارة عظيمة هذا اليوم كله. فتفرق القوم فنزل عليه صلى الله عليه وسلم سورة تبت. تبت يدا فابي لهب وتب. الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم تبا لك هو الذي يخسر الخسارة عظيمة تبا تبت يدا ابي لهب
ما اغنى عنهم ما له وما كسب. والعجيب انه صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه السورة بلغ ابا لهب هذا الخبر فقال يهجوني محمد ويهجو امرأتي والله لا اتركه. فبحث عن
كبير وبدأ قال والله لئن رأيت محمد لالقين هذا الحجر العظيم عليه. فكان محمد صلى الله عليه وسلم جالس تحت الكعبة وبجواره ابو بكر فاخذ الحجر وجاء به وهو ينظر الى محمد قال والله لارمينه
يا محمد فقال ابو بكر قد وصل قال والله لا يرانا. ولا يرميه علينا. قال وصل قال لا يرانا. فلما وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم القاه. قال اين ذهب محمد؟ اين محمد؟ فعاد. فقال صلى الله عليه وسلم لابي بكر والله
الطيران قد اعمى الله بصره عنا. هذي من المعجزات العظيمة
