الامام محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة ثلاث مئة وعشرة الف كتابا لا يعنى عليه في التفسير واصبح هو امام المفسرين على الاطلاق. من ممن جاء بعد كل من جاء بعده
سلامة العقيدة وقوة اللغة والتفسير ونقل اثار الصحابة كلها كل اثار الصحابة تفسير الصحابة هناك العلماء وكل تفسير التابعين ان مما وقف عليه هو ناقة واودعه في هذا التفسير. حتى قال لاصحابه هل تنشرون بان اكثر في التفسير ثلاثين الف
ثم نزل معه الى ان اصبح تفسيره ثلاثين مجانا هذا التفسير اللي بين ايدينا مجرد واحد وتمضي معه سنين والامام الطبري الف ثلاثين مجدلا ويعتبر الامام الطبري الان هو شيخ المفسرين. وكل من جاء بعد
الرابع والخامس الى عصر الحاضر كلهم لا يستغنون عن تفسير الصحابة والتابعين لم يخرج عن ذلك بشيء انما يفسر ما نقله عن الصحابة قال ابن عباس قال ابن مسعود قال كاهن قال قتادة قال فلان وهكذا. الكتاب من خيرة كتب التفسير وافضلها
