نقول اسباب اسباب اخطائهم او يقول كيف تعرف خطأ؟ يقول تارة يظهر بفساده يعني بمجرد انك تقرأه تعرف انه خطأ ظاهر الفساد وبعيد هم يفسرون الايات احيانا بتفاسير بعيدة لا تقبل. فيقول هذا ظاهر فساده. ظاهر وتارة
من العلم بفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قوله او جوابا لمعارض. يقول احيانا يظهر بمجرد النظر اليه واحيانا يظهر لك بعد التأمل سيسوق لك الان امثلة كثيرة من تفاسير اهل البدع بعيدة وانت بمجرد انك تسمع
هذا او تقرأه تحكم عليه بانه لا يمكن ان يقبل. سيذكر لك الان امثلة. نعم احسن الله اليكم. ثم قال رحمه الله ومن هؤلاء من يكون حسن العبادة فصيحا يدس البدع في كلامه واكثر الناس لا يعلمون. كصاحب الكشاف ونحوه. حتى انه
يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما يشاء وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من يذكر في كتاب في كتابه وكلامه في من تفسيرهم ما يوافق اصولهم التي يعلم او يعتقد فسادها ولا
لذلك ثم انه بسبب تطرف هؤلاء وظلالهم دخلت الرافضة الامامية ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم فيما هو ابلغ من ذلك وتفاقم الامر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم عجبا. فتفسير الرافضة
كقولهم تبت يدا ابي لهب وهما ابو بكر وعمر. ولان اشركت ليحبطن عملك اي بين ابي بكر وعمر وعلي في الخلافة ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة هي عائشة. فقاتلوا اي فقاتلوا ائمة الكفر طلحة والزبير. ومرج البحرين علي وفاطمة واللؤلؤ والمرجان الحسن
الحسين وكل شيء احصيناه في امام مبين. في علي ابن ابي طالب. وعما يتساءلون عن النبأ العظيم. علي ابن ابي طالب. وانما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. هو علي ويذكرون الحديث الموضوع باجماع اهل العلم. وهو تصدقه بخاتمه في الصلاة. وكذلك قوله اولئك
عليهم صلوات من ربهم ورحمة نزلت في علي لما اصيب بحمزة. ومما هذه التفاسير واضحة ما تحتاج الانسان يتأملها واضحة والبعد كل البعد فهل يعتقد مسلم ان الله في قول الله ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة هذا على لسان من؟ على لسان موسى عليه السلام
قال لبني اسرائيل ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. فاذا جاء شخص وقال ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. هي عائشة الصديقة بنت الصديق. هل هذا عاقل ما يقبل كيف يقبل هذا الكلام؟ فهو يذكر لك نماذج من بعض تفاسير المبتدعة انها لا يمكن ان تقبل بمجرد ان تسمع او
لا تقبلها ابدا. كيف تقول هذا؟ ما يمكن تبت يدا ابي لهب ابو بكر وعمر هذا ما يمكن يقبله عاقل ابدا ولا دلالة عليه لا في سياق الاية ولا في اي دليل يدل على هذا المعنى فهذا المعنى
من باطل بعيد كل البعد. والله عز وجل ما خاطب الناس وخاطب العرب بمثل هذه الالفاظ. كيف يقول تبت يدا ثم يقول شخص اخر انه فلان وفلان هذا لا يمكن ان يقبله اي شخص فكل هذه لماذا قالوا بها؟ لانهم اعتقدوا معتقدات وبنوا عليها تفاسير. وفسروا القرآن بمعتقدات
باطلة. نعم  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله مما يقارب هذا من بعض الوجوه ما يذكره كثير من المفسرين في مثل قوله الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ان الصابرين رسول الله والصادقين ابو بكر والقانتين عمر والمنفقين عثمان والمستغفرين علي وفي مثل قوله محمد رسول الله والذي
ابو بكر اشداء على الكفار عمر رحماء وبينهم عثمان تراهم ركعا سجدا علي واعجب من ذلك قول بعضهم والتين ابو بكر والزيتون عمر مرور سنين عثمان وهذا البلد الامين علي وامثال هذه الخرافات التي تتضمن تارة تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال فان هذه الالفاظ لا تدل
على هؤلاء الاشخاص بحال. وقوله تعالى والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركاعا سجدا. كل ذلك نعت للذين معه وهي التي النحات خبرا بعد خبر. والمقصود هنا انها كلها صفات لموصوف واحد وهم الذين معه. ولا يجوز ان يكون كل منه مراد
مرادا به شخصا واحدا. وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد. كقولهم ان قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا اريد بها علي وحده وقول بعضهم ان قوله والذي جاء بالصدق وصدق به اريد بها ابو بكر وحده. وقوله لا يستوي منكم من
ومن قبل الفتح وقاتل اريد بها ابو بكر وحده ونحو ذلك
