لكن هنا هنا مسألة مهمة جدا وهي ان البخاري رحمه الله في صحيحه اورد ثلاث روايات هذه الروايات ذكر فيها ان الذين يحفظون القرآن هم اربعة في مجموع هذه الروايات الثلاث
نستطيع ان نخرج بان حفاظ القرآن من الصحابة هم سبعة الذين نص عليهم في الحديث فهل يعني هذا ان الصحابة الذين يحفظون القرآن انهم محصورون بهذا العدد او انهم على الكثير
هذا من اذا اذا قلت انهم محصورون معنى معنى ان الذين يحفظون القرآن هم سبعة. وان قلت لا يعني الاكبر ما يمكن يكون سبعة. فلو قلت طيب ما معنى هذا؟ كيف توجه كلام البخاري
روايات البخاري في اورد على البخاري اورد اورد ثلاث روايات مجموع الذين مجموع الذين اوردهم يعني جاء في رواية عبد الله بن عمرو بن العاص انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا القرآن من اربعة
ابن عبد الله ومن سالم المعقل مولى ابي حذيفة ومن معاذ ومن ابي يقصد بعبد الله ابن مسعود اصبح عندنا من ان اربعة الان يقول خذوا القرآن من اربعة ابن مسعود
ابو سالم مولى ابي حذيفة ومعاذ وابي يعني اثنان من المهاجرين واثنان من الانصار هؤلاء اربعة طيب في رواية اخرى عن قتادة رضي عن قتادة رحمه الله قال سألت انس ابن مالك
من جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال اربعة  ومعاذ وزيد ابن ثابت وابو زيد وابو زيد وعندنا الان اربعة غير غير الاول. الاول يختلف. طيب وعلى الرواية الثاني الثالثة قال جاء عن انس رضي الله عنه
انه قال مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن سوى اربعة ابو الدرداء ومعاذ  نعم ابو الدرداء ومعاذ وزيد ابن ثابت وابو زيد ابن السكن وابو زيد ابن السكن
قيل من من ابو من ابو زيد ابن السكن؟ قال انس رضي الله عنه قال هو احد ابناء عمومتي مات وليس له عقب يعني ليس له ذرية مات مبكرا وليس له ذرية
طيب الان اصبح عندنا اربعة هؤلاء الاربعة مع الروايات الثلاث نستخلص منهم من غير مكرر سبعة من هم السبعة؟ ابن مسعود سالم هذه في الرواية الاولى  ابو معاذ وابي ثم جاءت الزيادة في الرواية الثانية زيد ابن ثابت وابو الدرداء
وجاء في رواية ثامنة ابو زيد بن السكن عندنا سبعة هل هذا يعني ان الحفاظ من الصحابة هم سبعة وان لهم كثير واين اين اين الخلفاء الاربعة  وكثير من الصحابة وين وين ما ذكر هنا انس
عبد الله بن عمرو بن العاص وابن عمر وكثير من الصحابة ما ذكروا الا هؤلاء هؤلاء يعني ماذا ماذا يقال فيه؟ حتى ابو موسى الاشعري لم يذكر معهم كثير ما ذكروا معهم فنقول هذه الروايات الثلاث
في مجموعة نستخلص ان هؤلاء السبعة لابد ان يوجهوا لان الذي لو رجعنا الى يعني روايات كثيرة وجدنا ان كثيرا من الصحابة يحفظون القرآن منهم عبد الله بن عمرو بن العاص
يقول جمعت القرآن وقرأت به في كل ليلة قال صلى الله عليه وسلم اقرأه في شهر ثم قال اقرأه في عشر ثم قال اقرأه في سبعة ايام ثم قال اقرأه في ثلاث ولا ولا تزد يعني لا تنقص عن الثلاث
الحد ثلاث وهذه هي السنة ان ان يختم القرآن كل سبعة ايام او في او كل ثلاثة ثلاثة ايام  عبد الله بن عمرو بن العاص ما ذكر معهم اه الاشعريين ورفقة الاشعريين
وابو موسى الاشعري لم يذكر معهم ويعني كثير يعني حديث عبادة المتقدم مر معنا قال اه كان اذا اسلم الرجل دفعه النبي لمن يعلم القرآن كل من اسلم دفعه ليعلم القرآن اذا حفاظ كثير ليسوا محصورين
هؤلاء السبعة حتى انك لو رجعت الى مناقب الصحابة وتراجم الصحابة سير الصحابة لوجدت انهم كتب عنهم انهم كانوا كانوا حفاظا يعني كثير منهم من الخلفاء الاربعة وغيرهم كانوا يحفظون القرآن الكريم
ذكر منهم مثلا ابو هريرة وابو هريرة يعني اذا كان يحفظ من السنة ما يحفظه من اعداد هائلة. فالقرآن من باب اولى ان يكون حافظ القرآن الكريم وكثير كثير يعني ابن عمر ابن عباس ابن ابن الزبير
منهم كانوا يحفظون القرآن بل على ذلك النساء عائشة تحفظ حفصة تحفظ. اه كثير من اه يعني ام سلمة كانت تحفظ القرآن كل هذا ذكر في في في سيرهم وفي مناقبهم
اه ماذا نصنع بروايات البخاري الثلاث التي تنص على ان الذين يحفظون القرآن او لم يجمع القرآن سوى سبعة نقول يعني وجه العلماء هذا بتوجيهات توجيهات منها انه لم يجمعه
الصورة يعني التي من الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يعني ممكن نقول مثلا هؤلاء السبعة اخذوه مباشرة من الرسول صلى الله عليه وسلم. وغيرهم يعني مثل ابو مسعود اخذه مباشرة لكن غيرهم مثلا عمر
ابو علي خير من الصحابة وابو هريرة وابن مسعود كان يأخذ بعضهم من بعض يأخذ بعضهم من بعض لكن الذي اخذه مباشرة من الرسول كاملا زيد ابن ثابت مثلا مثلا ابن مسعود هؤلاء عرف عنهم انهم لازموا النبي واخذوا القرآن كاملا فنقول هؤلاء الذين نص عليهم بانهم لم يجمعوا القرآن سواهم لانهم تميزوا
بانهم اخذوا القرآن من غير واسطة اخذوه النبي صلى الله عليه وسلم من غير واسطة او يقصد بلم يجمعه لان جاءت في روايات لم يجمع القرآن يقصد بان بالجمع هنا الكتابة
يقال ان هؤلاء السبعة اشتهر عنهم انهم كانوا يكتبون وهؤلاء هم الذين قال لم يجمعوا اي لم يكتب القرآن او انهم اخذوه اخذوا قرآن النبي صلى الله عليه وسلم وعرضوه عليه
ولما عرضوا عليه واجازهم النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن كاملا اه بعد ذلك يعني اسندوه لغيرهم جاء من بعدهم واخذهم يعني هم جلسوا للتعليم واخذه غيرهم منهم
هم هؤلاء تميزوا بهذه المزايا يعني قد يقال الله اعلم انهم يعني هم الذين اخذوه اسانيد كاملة من الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوه وعرضوه على الرسول صلى الله عليه وسلم
وكتبوه عندهم في مصاحف خاصة عندهم  الى غيرهم تلقى غيرهم منهم باسانيد متصلة الى ان جاء القراء السبع وغيرهم كانوا هم الذين يعني جلسوا لهذا لهذا الامر قد يقال والله اعلم بهذه الطريقة ممكن ان نخرج
لان النص في رواية البخاري تنص على هذا الامر وهذا هو المقصود واما الذين يحفظون قرآن من الصحابة عدد كبير كبير جدا ما يقال انه بهذا العدل يعني عثمان رضي الله عنه كان معروف
يحفظ القرآن كان يقرأ القرآن عثمان رضي الله عنه يقرأ يختم القرآن كل ليلة كل ليلة وجاء في رواية واسانيد صحيحة انه كان يحفظ يقرأ القرآن كل ليلة ويختم القرآن كل ليلة
جاء في بعض الروايات ان عثمان رضي الله عنه كان يختم القرآن في ركعة واحدة ركعة واحدة. كل هذه باسانيد صحيحة  يعني ما يقال ان الذين يحفظونهم هؤلاء السبع السبعة الا بهذا التوجيه الذي ذكرناه
