الان ينتقل المؤلف ينتقل الى مسألة مهمة جدا. وهي لما بين لك الاول ان التفاسير اما منقولة عن السلف واما اخذت عن من جاء بعدهم من المعاني. رجع الى مسألة ما نقل عن السلف. فيقول ليس كل ما نقل عن السلف صحيح
قد ينقل عن النبي وهو كذب او ضعيف. وقد ينقل عن التابعين وعن الصحابة ما ليس صحيحا. فانتبه الى هذه المسألة. ليس كل ما نقل صحيحا. ليس كل ما نقل صحيح. لا بد ان
نميز بين الصحيح وغير الصحيح. فيقول هناك ما نقل عن المعصوم وليس معناه انه مقبول. قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح. فذكر هنا هناك اقوال عند السلف او اقوال في التفاسير. آآ مهمة وقد تكون غير
قد تكون صحيحة ثم ذكر لك انواعها فقال ما لا يهمنا ولا يعنينا مثل اختلافهم في امور لا نحتاج اليها مثل لون اصحاب الكهف هل هو احمر او ابيض او او اسود؟ هذا ما يهمنا. الخشبة التي صنع منها نوح عليه السلام السفينة. ما نوع الخشب
لا يهمنا الشجرة التي اكل منها ادم وزوجه ما نوعها؟ هذه امور ما تهمنا؟ فيقول لا تقف معها كثيرا وتتعب ورائها بدون فائدة. فانتبه لما ينفعك وما هو صحيح ومهم. فكثير ما ينقل عن اهل الكتاب ويسمى بالاسرائيليات ونقل عن من
دخل في الاسلام من اهل الكتاب كوهب ابن منبه وكعب الاحبار وعبدالله ابن سلام وغيرهم نقلوا لنا تفاسير كثيرة عن عن ما كان التوراة فانتبه الى الاقوال التفسيرية التي جاءتك من التوراة قد تكون قد تكون غير مقبولة. هو سيفصل فيها شيخ الاسلام ان الاسرائيليات
ترد عن السلف او الاسرائيلية التي تنقل عن بني اسرائيل على ثلاثة اقسام منها وما هو مقبول الذي يوافق شرعنا او مردود يخالف شرعنا او ليس موافق ولا مخالف مسكوت عنه. فهذا هل يقبل او لا يقبل؟ هو
سيذكر لك آآ في المسائل او المسائل التي تأتي. ذكر هنا بدأ يفصل في مسألة ما يقبل هل يقبل من الاثار هو ان اغلب ما يأتينا فهو صحيح. اغلب وان كان طرقه ضعيفة فهو اذا اجتمعت طرقه
وتتابعت فانها صحيحة
