هناك اشياء اباحها الله او امر بفعلها مثل ما امرك بالصلاة لا تتعدى الصلاة جعل الله لها حد في دخول وقتها وخروج الوقت. فلا تتعدى ان تصلي قبل الوقت او بعد الوقت. وكذلك الزكاة جعل الله لها حد
تخرج فيه فلا يمر عليك الحول وتجب الزكاة عليك وتحل عليك الزكاة الزكاة ثم لا تخرجها. الصيام دخل عليك الشهر ثم خرج فلا يجوز ان تصوم قبل الشهر ولا يجوز ان تصوم بعد الشهر
مباشرة على نية الشهر وهكذا الشهر حد محدود حده الله حد لك حد لك الحج في شهر معين الوقوف بعرفة اليوم التاسع فلا تقف قبله ولا بعده وهكذا سائر الشرائع الله سبحانه وتعالى جعل لها حدودا
كذلك المحرمات المحرمات فيها حدود. لا لا تقربوا الزنا. لا تقربوا من اليتيم. لا تقتلوا النفس التي حرم الله. وهكذا في سائر المحرمات. لكن القاعدة  يقول الشيخ رحمه الله في نهاية الكلام القاعدة
انه اذا جاءت الاوامر فان الله يقول تلك حدود الله فلا تعتدوها في الاوامر النواهي يقول تلك حدود الله فلا تقربوها. ليش؟ ليش قال في في النواهي تقربوا وفي الاوائل وفي الاوامر تعتدوا
الاوامر واضحة والتعدي فيها هو التفريط او التجاوز الحد واما النواهي قال لا تقترب منها. لانك اذا اذا تحمت حول المحرم وقعت في الحرام وقعت في الحرم لان النواهي يكون لها مقدمات يكون لها مقدمات والشيطان له خطوات يزين لك يزين لك اكل الحرام يزين لك اكل
اليتيم يزين لك اكل الربا الوقوع في الفاحشة كلها لها مقدمات فالله عز وجل من حكمته قال لا لا تقربوا لا تقربوا تلك حدود الله فلا تقربوها. فاذا وجدت في القرآن فلا تقربوها فاعلم ان المراد بها المنهيات
واذا جئت في القرآن فلا تعتدوها فاعلم انها هي الاوامر او الامور التي حدها الله وبينها سواء في الاوامر الشرعية الواجبات او في المباحات كالاكل والشرب والنوم
