ساق لنا قصصا من قصص المرسلين عليهم الصلاة والسلام وكيف وقفوا مع هذه المحن والابتلاءات فذكر لنا قصة اول نبي بعث الى الخلق او الى بني ادم او الى الناس
وهو نوح عليه السلام وساق قصته باختصار لان في سياق الابتلاءات والمحن وذكر من هذا الابتلاء انه دعا قومه الف سنة الا خمسين عاما وهو يدعوهم وفي الاخير لم يؤمن معه الا قليلا
وامتحن في زوجته الكافرة وامتحن في ابنه الكافر كل هذه امتحانات ولكن نوح ولكن نوحا عليه السلام صبر   لم يسلم نفسه لهذه الفتن ثم يسوق الله سبحانه وتعالى قصة ابي الانبياء
امام الحنفاء ابراهيم عليه السلام كيف وقف مع مع الفتن فتنة قومه لم يؤمنوا وفتنة ابيه  وعبد الاصنام ولم يؤمن  ايضا ابتلي انه لم يرزق ذرية الا بعد ما طعن بالسن
وابتلي ان قومه اجمعوا على احراقه في النار او ان يقتل. ومع ذلك صبر كل هذي امتحانات وابتلاءات حدثنا عن قصة إبراهيم عليه السلام واوقفنا عند قول الله سبحانه وتعالى
فما كان جواب قومه بعد هذا هذه الدعوة وبيان الحق يعني كان نوح عليه السلام وابراهيم وغيره من الانبياء كانوا يظنون انهم اذا جاؤوا بهذه الهدايات ان اقوامهم يرحبون بهم يرحبون بهم
ويفرحون بقدومهم ويسعدون بهم ما توقع كل واحد منهم ان هذه ستكون مواقف ان هذه هذه المواقف ستكون معهم مواقف بالصد والرد الكفر والاعراض والتكبر واتهام النبي مرة بانه مجنون
ومرة بانه يعني يتهمون باتهامات كثيرة وانه كذاب والى اخره  ابراهيم عليه السلام دعا قومه وبين لهم الحق واوضح لهم دعوته ولكنهم ابوا ولما كسر اصنامهم ليثبت ان هذه ليست اصنام ليست ان هذه ليست ليست معبودات حق حقا وليست الهة ولا تستحق ان ان كيف تعبدون ما لا ينفع ولا يضر
يعني يعني كيف تعبدون هذه الاصنام؟ فاراد ان يثبت لهم بطلان هذه الاصنام وانها لا تنفع ولا تضر ولا تدفع عن نفسها شيئا وقام بتكسيرها وقد هددهم قبل ذلك. قال وتالله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين
فلما فلما فسر اصنامهم اجمعوا على ماذا؟ على ان يقتلوه او يحرقوه وقال الله سبحانه وتعالى فما كان جواب قومه يعني جوابهم لدعوته لما دعاهم الى التوحيد ودعاهم الى الجنة
وللهداية وان ودعاهم الى ان ينقذهم من النار فما كان جواب قومه الا ان قالوا اقتلوا او حرقوهم ثم اتفقوا على احراقه النار فقال الله فانجاه الله من النار لما قال للنار
كوني بردا وسلاما
