الحكمة من مرود المتشابه في القرآن الكريم لماذا يريد الله المتشابه في القرآن الكريم؟ لماذا؟ لماذا لم يكن القرآن كله كله محكما. واضح الدلالة ولا حاجة للمتشابه. لماذا نقول اجاب على هذا السؤال الذي طرحناه اجاب
ابن قتيبة في تأويل القرآن يقول ان القرآن نزل بالفاظ العرب ومعانيها ومذاهبها في الايجاز والاختصار والاطالة والتوكيد والاشارة واغماض الكلام ووضوح الكلام   حتى لا يعرف هذه الاشياء الا اللقن سريع الفهم
وحتى يتميز الباحث المدقق الناظر الذي يحرك ذهنه ويشتغل ويعمل عن عن غير ذلك البريد العاجز الذي لا لا يريد ان يبحث ولا يريد ان يعني ان يتأمل هذه الايات القرآنية
لذلك يقول حتى يتفاضل الناس  تسقط يعني حتى يتفاضل الناس بينهم ولو لم يكن هناك اذا سقطت المحنة وماتت الخواطر ومع الحاجة وتحريك الفكر والحيلة يعني يتحرك الانسان ومع الكفاية يكون عاجزا
عاجزا ولذلك يقول يعني  يقول عيب الغنى انه يورث يورث البلح. عيب الغناء عيب الغنى انه يورث البلح فضيلة الفقر انه يبعث الحيلة ولذلك يقول اكثم صيفي وهو احد يعني فصحاء العرب
يقول ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا والاخرة. كل امر الدنيا ما يسرني اني مكفي كل امر الدنيا يعني قيل ولماذا ولماذا؟ قال اكره عالة العجز كل شيء انت جالس يؤتى اليك بكل شيء يقول هذا لا اريده
لابد ان اتحرك واقوم واعمل واشتغل ولذلك ابواب العلم كثيرة ابواب العلم كثيرة ابواب الفقه والاصول والتوحيد واللغة والبلاغة والنحو وغير ذلك حتى يتحرك الانسان ويتميز هذا عن هذا وتفظل وتظهر فظيلة العلم
فضيلة الناظر وفضيلة من يتأمل ومن يستخرج  وتقع الاجور من الله سبحانه وتعالى للباحثين المتأملين والذين ينظرون في النصوص يتأملون ويستخرجون هذه الاشياء. ويتميز الباحث من من غيره ويصبح الناس على درجات
درجات متفاوتة متفاوتة هذا هذا هو هذا ما ذكره ما ذكره ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن طيب اه عرفنا اه بعضهم يقول يعني فصل تفصيل قال آآ المتشابه على نوعين
لا يمكن معرفته وما لا يمكن معرفته واما الذي يمكن معرفته قال حث العلماء على النظر التأمل واستخراج الغوامض وبيان معانيها وكشفها وظهور التفاضل بين العلماء وبين الباحثين وحصول الاجر
في الاشياء التي ظاهرها التشابه والتي يمكن معرفة المتشابه منها وكشفه اما الاشياء التي لا يمكن معرفة المتشابه مثل كيفية اسماء الله الحسنى او مثل الاشياء او مثل الحروف المقطعة على على قول
او مثل ما يجري في عرصات يوم القيامة وفي علوم في علوم الغيب  هذه ان الله يبتلي العباد من يؤمن من يصدق من يخالف من ينكر تجد من ينكر عذاب القبر ونعيمه
تجد من ينكر مثلا الصراط من ينكر الميزان فهذي يتميز الله سبحانه وتعالى من يفوض من يزداد ايمانا من يزداد تصديقا اذا جاءه مثل هذا الشيء اقامة الحجة على الناس
قامت الحجة على الناس بهذا الكتاب الذي  جعل الله سبحانه وتعالى حاويا لكل هذه الاشياء كذلك اقامة الحجة على العرب البلغاء ان هذا القرآن وصل الى هذه المرتبة والى هذا هذا المكان
يعني هذه هذه المكانة وهذه المرتبة ان يكون القرآن حجة على على العرب وحجة على اهل اللسان بانه حوى هذه الاشياء كلها لو كان واضح الدلالة وكان كذا ما ما حصل ما ما حصلت به حجة
