والغرام من قصة اصحاب الكهف الغرض من سياقها والغرظ من مجيئها وذكرها في كتاب الله عز وجل هو بيان فتنة الدين والتمسك بالدين والعض عليه والقبض على هذا الدين وان هؤلاء الفتية مع
التي عليهم والصغر اه وحداثة اسنانهم الا انهم تمسكوا بدينهم ومع كثرة الظالين الذين في عهدهم المنهمكين في دنياهم الا ان هؤلاء بدينهم واستمروا عليه ومع هذه المواجهات العظيمة وهذا الخوف الخوف من قومهم ومن بطش قومهم
الا انهم بقوا على الاستمرار اه في التمسك بدينهم والعوض عليه وهذا فيه توجيه توجيه للناس عندما يرون ان الناس قد قد انحرفوا وقد انهمكوا في دنيانا او في دنياهم
وخسروا وانهمكوا في دنياهم ورخص عندهم دينهم لم يبالوا باحكام الله ولم قالوا باوامره ونواهيه وارتكبوا المعاصي اذا وجد اذا وجد الناس على هذه الحال فعليه ان يتمسك كما تمسك هؤلاء الفتية
بدينهم وان يعض على دينه وان يقبض على دينه ويتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم القابض انه يأتي في اخر الزمان القابض على دينه كالقابض على على كالقابض على الجمر. وان اجر الواحد من من هؤلاء المتمسكين بدينهم عند عند
انصراف الناس عن الدين وعند وعند انهماك الناس في الذنوب والمعاصي فان المتمسك بدينه قابض على دينك القابض على الجمر وان اجر واحد منهم كاجر خمسين عامل واننا نتذكر اننا اذا تمسكنا بهذا الدين عند آآ عند انصراف الناس عنه فان القابض على دينه آآ فان الاجر الواحد منا
اجر خمسين عامل
