وبين سبحانه وتعالى من الايات البينات مقام ابراهيم فما المراد بمقام ابراهيم هنا اختلف المفسرون فيه فقيل المقام هو الحجر او الحجر الحجر الذي كان يقوم عليه ابراهيم في بناء البيت وهو المقام المعروف الان وكان ملتصقا بالكعبة
ثم لما جاء في زمن عمر وكثر الناس ازاله وابعده حتى يتمكن الناس من الصلاة بعيدا عن الطائفين وهو موضعه الان وهو امر وهو مقام المعروف وامر الله سبحانه وتعالى ان نصلي خلف المقام واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى والاية العظيمة في مقام ابراهيم هو هذه الصخرة العظيمة التي
كان يصعد عليها فترتفع لابراهيم لاجل بناء البيت فمن حكمة الله وقدرته ان جعل هذه الكعبة اه يعني هذه جعل هذا الحجر يصعد مع ابراهيم لو الاية انها من خوارق الله بان اثر قدمي ابراهيم لا زالت موجودة مع مرور هذه السنين الطويلة وهذه القرون
آآ المديدة فان اثر قدمي ابراهيم لا يزال في هذه الصخرة باقيا وهي من من الخوارق يعني من خوارق العادات فهذه هي هذه هي الاية البينة في مقام ابراهيم. وقيل المقام هنا هي مقام ابراهيم هي المقام هنا هو
المقامات وليس مقام واحد وهو المقامات التي هي مواضع المناسك فالطواف والسعي والصفا والمروة ومواضع الرمي وعرفات ومزدلفة كلها تعد من مقام ابراهيم التي وقف فيها مقام الرمي كلها شعائر وكلها ايات من ايات الله تعد آآ من من من المقامات
