قال بعدها الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين. طهر بيتي اولا امره بالتطهير تطهير البيت ما المراد بالطهارة هنا هل هي الطهارة المعنوية يعني الذنوب المعاصي الشرك البدع الخرافات ولا الطهارة الحسية
التي لا تتناسب مع المكان طهارة النجاسات ما المقصود بذلك؟ نقول كلا الامرين الى الامرين لما قال وطهر كلمة طهر هذا الفعل طهر من الطهارة يشمل الطهارة او يشمل التطهير الحسي
من النجاسات والتطهير المعنوي من الشرك والكفر والمعاصي بل هذا اولى بل هذا اولى وان كان المراد آآ وان كان المراد الامرين الا ان ان المراد حقيقة هو تطهير هذه البقعة المباركة من الشرك والكفر والمعاصي والبدع والخرافات ينبغي ان تحارب
ان تحارب في هذا المكان في هذه البقعة مسجد الحرام يعظم ان لا يعصى فيه الله سبحانه وتعالى ولذلك سيأتينا او فيه الاية التي قبلها قال ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم
يقول ابن مسعود رضي الله عنه يقول لو ان رجلا بعدن وهي مكان بعيد عن الحرام لو ان رجلا بعدن اراد اراد ان يلحد في المسجد الحرام قبل ان يأتي بس مجرد ارادة وهو في مكانه لاذاقه الله من العذاب الاليم
وهذا معروف على مر التاريخ اي انسان يريد ان يلحد في المسجد الحرام يريد ان يكفر في المسجد الحرام يريد ان يفسد في المسجد الحرام الا وقد خيب الله امله واذاقه العذاب الاليم
اذاقه العذاب الاليم ولذلك مثل ما عرفنا التطهير يشمل الامرين قال وطهر بيتي البيت بيت الله والاظافة تسمى اظافة تشريف. ان الله يشرف هذا البيت بان يضيفه اليه يقول هذا بيتي
