قال قال سبحانه وتعالى صاد والقرآن ذي الذكر ما معنى والقرآن ذي الذكر الذكر قال المؤلف اي ذي القدر العظيم والشرف القدر العظيم والشرف المذكر للعباد كل ما يحتاجون اليه من العلم باسماء الله وصفاته وافعاله ومن العلم باحكام الله الشرعية ومن العلم
كامل معادي والجزائي وهو مذكر لهم في اصول دينهم وفروعه اذن ما معنى للذكر؟ ما المقصود بالذكر؟ نقول المقصود بالذكر هو اي القدر العظيم والشرف وكلمة الذكر يحتمل معنيين كما ذكر المؤلف تحتمل معنيين كما ذكر المؤلف. المعنى الاول ان القرآن يذكر العباد
كل ما يحتاجون اليه. يذكرهم بكل ما يحتاجون اليه من العلم باسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وافعاله. والعلم باحكام الله عز وجل الشرعية والعلم باحكام المعالي والجزاء والحساب اه هذا هذا المعنى الاول انه يذكر الناس
وهو ايضا يعني آآ مذكر لهم آآ في اصول دينهم وعقائدهم. فكلمة الذكر تحتمل معنيين كما ذكرت  بمعنى الذكر بمعنى الشرف والقدر اي ان هذا القرآن اذا قلنا ان هذا القرآن ذو ذكر اي ذو شرف ومكانة
وآآ قدر عظيم وهو ايضا للذكر اي يذكر الناس بما يحتاجون اليه في حياتهم وفي معادهم. فكلمة الذكر تحتمل امرين. تحتمل انه يعني ان القرآن ذو شرف عظيم وذو مكانة عظيمة وهو في
يذكر الناس كل ما يحتاجون اليه في حياتهم اذا هذا معنى كلمة الذكر ان ان لها ان لها معنيين المعنى الاول هو انها ان الذكر بمعنى القدر العظيم والشرف الكبير في هذا القرآن الكريم هو ان هذا القرآن يذكر الناس
اه ويذكر العباد اه كل ما يحتاجون اليه اه في في فيما يتعلق بعلومهم الشرعية. وعبادتهم مع ربهم اه والقرآن هذي صيغة قسم يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن صاحب الذكر والقرآن
معلوم ايها الاخوة ان القرآن ان قسم القسم يحتاج الى ثلاثة او يكون مبنيا على ثلاثة امور اداة القسم والمقسم به والمقسم عليه. فاداة القسم هنا اداة القسم هنا  الواو واو القسم
والقرآن كما تقول والله وربي الكعبة ها هنا يقول والقرآن يعني يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن العظيم وبكلامه العظيم وكذلك اه هذا من حيث حرف القسم واما المقسم به فانه هنا القرآن عظيم
اما المقسم عليه فقد قال المؤلف هنا وقال وهنا لا يحتاج الى ذكر المقسم عليه فان حقيقة الامر ان المقسم به وهو قرآن عظيم وهو المقسم عليه وهو شيء واحد. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يقسم بالقرآن العظيم
والقرآن للذكر يقسم بالقرآن صاحب الذكر على انه حق ويقسم بالقرآن على القرآن. يقسم بالقرآن على القرآن كما ان الانسان يقسم بالله على ان الله حق وانا اقسم بالله على ان الله حق. اقسم بالله على ان الله مطلع علينا. اقسم بالله على ان الله رحيم بعباده. فكذلك هنا
يقسم بالله سبحانه وتعالى بالقرآن على ان القرآن حق على ان القرآن حق على ان القرآن هداية على ان القرآن منهج للمسلم  الشيخ يقول ان جواب القسم وهو المقسم عليه
ولا يحتاج الى ذكر حدث للعلم به وهو القرآن العظيم. لذكر القرآن العظيم. هذا هذا رأي ومن العلماء والمفسرين من يقول ان المقسم به او جواب القسم هو القسم على هلاك الكفار فكأن الاية او ان هذه الايات يقسم الله سبحانه وتعالى بها
او يقسم بالقرآن الكريم على هلاك على هلاك كل من انكر القرآن ورد القرآن الكريم او يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن للذكر على والجواب هو بيان حال الكفار وهو الاستكبار ورد
رسالة وهو قول الله سبحانه وتعالى بل الذين كفروا في عزة وشقاق  اذن جواب القسم اولا عرفنا عرفنا اداة القسم وهي الواو والمقسم به وهو القرآن للذكر اما جواب القسم
المؤلف اختار ان جواب القسم هو القرآن الكريم. وانه محذوف يعود الى القرآن الكريم. ومن المفسرين من قال ان جواب القسم هو ان الله سبحانه وتعالى اقسم بالقرآن العظيم على هلاك
اهل مكة او اقسم بالقرآن العظيم على بيان موقف الكفار وحالهم بانهم في عزة وشقاق وهذا هو القرآن موصوف بهذا الوصف الجليل فان كان فاذا كان القرآن بهذا الوصف العظيم وهو للذكر آآ
اه علم ضرورة اه او علم ضرورة العباد الى فوق كل ظرورة وكان الواجب عليهم تلقيه بالايمان والتصديق والاقبال على استخراج ما يتذكر به منه
