مناسبة ذكر هذه السورة لما قبلها انت لو قرأت واطلعت على ونظرت في المصحف لوجدت ان القرآن مرتب في اياته وسوره ونجد ان سورة الكهف جاءت في منتصف القرآن الكريم. وهي في بداية النصف الثاني
ونهاية النصف الاول هي سورة الاسراء. فهل هناك ايها الاخوة علاقة بين هاتين السورتين؟ او ليس هناك علاقة هل هناك ارتباط فعلا يعني قد يأتيك سائل ويسألك ويقول لك لماذا وضعت سورة الكهف في هذا المكان؟ لماذا
لماذا جاءت سورة الكهف؟ تالية من سورة الاسراء لماذا جاءت؟ ها بعد سورة الاسراء مباشرة لماذا اختير هذا المكان؟ فنقول هناك علاقة وطيدة وعلاقة وثيقة جدا بين سورة الكهف وما قبلها وهي سورة الاسراء. وقد ذكر واشار الى ذلك كثير المفسرين ان هناك علاقة قوية
بين سورة الكهف وما قبلها. وان سورة الكهف وضعت في هذا المكان وجاءت قبلها سورة الاسراء لما بينهما من التلاحم القوي وما بينهما من الاتحاد بين هاتين السورتين نحن واياكم الى شيء من التناسب
بين السورتين والمقصود بالتناسب التناسب اذا قيل لك مناسبة هذه لهذه السورة المقصود التناسب هو ارتباط هذه السورة اه ارتباط هذه السورة ما قبلها ارتباطها بما قبلها ووجه انها جيء بها في هذا المكان
فلنتأمل سورة الكهف افتتحت باي شيء افتتحت بالحمد والثناء على الله عز وجل ولو قرأنا اواخر سورة الاسراء لوجدنا فيها ايضا الحمد والثناء على الله عز وجل بما هو اهله
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا هذي اخر اية يقول الحمد لله الذي لم يتخذوا ولم يكن له شريك له الملك ولم يكن له ولي الذل وكبروا تكبيرا قال بعدها الحمد لله الذي انزل على عبده
في الكتاب ولم يجعل له عوجا نلاحظ ارتباط بين بين السورتين نلاحظ ارتباط قوي بين السورتين ان السورة الكهف فتحت بالحمد وان سورة الاسراء ختمت حمد فهذا سباق وثيق جدا وقوي يوضح لنا
سبب مجيء هذه السورة بعد هذه السورة ايضا ان كلا الصورتين تحدثت عن القرآن فهذه السورة فيها ذكر القرآن العظيم في ايات كثيرة وهذه السورة ايضا جاء ذكر القرآن فيها وبيان موقف
الناس من القرآن في سورة الكهف وبيان موقف الناس من القرآن في سورة آآ في سورة الاسراء فكلا السورتين تتحدث عن القرآن وعن بيان موقف الناس منه كذلك من اوجه ارتباط بين السورتين ان كلا السورتين
جاء في اه في كلا السورتين اه جاء تشريف وتكريم للنبي صلى الله عليه وسلم. فسورة الاسراء كرم بها النبي صلى الله عليه وسلم والاسراء الذي هو اعظم منحة منح بها النبي صلى الله عليه وسلم
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ليريه من اياتنا انه هو السميع البصير محمد صلى الله عليه وسلم اعطي ما لم يعطى احد من الانبياء قبله
وهو قضية الاسراء. ما هو الاسراء الاسراء هو اخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الليل من مكانه  ونقله من مكة الى بيت المقدس في فلسطين ثم العروج به من بيت المقدس الى السماء السابعة
وهو انتقل من مكة واسري به من مكة الى بيت المقدس الى المسجد الاقصى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله
اه اسرائه صلى الله عليه وسلم من من من مكة الى فلسطين ثم الصعود به الى الصعود العروج به الى آآ الى السماء السابعة ومروره بالسموات السبع ثم اه ما هو معه جبريل اه ثم ترحيب اهل السماوات به صلى الله عليه وسلم ثم وصوله الى سدرة المنتهى ثم
الله عز وجل له شرف عظيم لان التكريم لم يكن لاي نبي وانما كل ما بذلك موسى عليه السلام فاصبح كليم الله فاصبح كليم الله فكذلك محمد صلى الله عليه وسلم هو ايضا كل ما عندما فرضت عليه الصلوات فسمع اه كلام الله عز وجل
ولم يره وانما سمعه ولم يره احد من المخلوقين او من البشر اه في الدنيا وانما يرى عز وجل في الاخرة. الرؤيا من خصائص الاخرة يراه المؤمنون في الاخرة وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. هذه السورة كرم بها النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاسراء العظيم العجيب وهذا
عظيمة وسورة الكهف كرم بها النبي صلى الله عليه وسلم وشرف بانه انزل عليه القرآن وانزلت عليه هذه السورة واخبر بهذه الاخبار العظيمة التي هي شرف له ولقومه. وهي ذكر له ولقومه. فالله عز وجل قال هنا سبحان الذي اسرى بعبده. وقال هنا الحمد لله الذي انزل
يا عبده فذكر العبودية هنا تشريف وذكر العبودية هناك تشريف وتكريم له صلى الله عليه وسلم. فهذا ارتباط وثيق بين السورتين كذلك من ارتباط الصورتين ومناسبة ذكر هذه السورة بعد هذه السورة ان كلا السورتين
ذكرت الشيطان وذكرت ابليس وحذرت منه اشد التحذير وبينت شدة عداوته لبني ادم. فجاء هناك ذكر في سورة الاسراء ذكر ابليس وقصته وامر وامر الله عز وجل له بالسجود وجاء في سورة الكهف ايضا ذكر ابليس وامر الله عز وجل له بالسجود وايبائه وامتناعه
شدة عداوته لبني ادم
