نعود الى كلمة القرآن هذا الكتاب المعروف هذا القرآن هذه التسمية هل هي جديدة يعني مثل ما يقال مرتجل يعني سماع ومرتجل او نقول ان ان هذا القرآن مشتق مشتق فبعض اهل العلم يقول لا هذا
المصطلح او هذه كلمة ارتجلت اطلقت على القرآن ومنهم الامام الشافعي يقول ان هذه كلمة هي كلمة اطلقت على القرآن هكذا مثل ما اطلقنا على الكتاب الذي انزل او مثل ما اطلق الله
على الكتاب الذي انزل على على موسى بانه التوراة وعلى عيسى بانه الانجيل وهذا سمي قرآن وهكذا يعني لن ندخل في تفاصيل هذا الشيء وبعضهم قال لا قال كلمة قرآن اصلها مشتقة
مشتقة من قرأ بمعنى تلا تتلو القرآن وتقرأه وتتلفظ به هذا معناه لان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا الشيء لما قال ان علينا جمعه وقرآنا فاذا قرناه فاتبع قرآنه اي اتبع قراءته. فسمى القراءة قرآن
دل على ان كلمة القرآن مشتقة من القراءة مشتاق مشتقة من القراءة من الفعل قرأ يقرأ قرآنا. قرأ يقرأ قرآنا ولذلك يعني يذكرون عن حسان بن ثابت رضي الله عنه
انه رثى آآ الخليفة عثمان لما توفي بقوله ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا اي اي قراءة يقطع الليل يعني يقوم الليل بين الذكر والدعاء والتسبيح والقرآن. اي قرآن اي قراءة
بعضهم يقول انه مشتق هو مشتق لكنه ليس مشتقا من قرأ يقرأ قرآنا وانما مشتق من من قرأ بمعنى جمع بمعنى  لان الايات والحروف والايات والجمل والسور تجتمع مجموعة في هذا الكتاب
فيقولون هذا يعني من مأخوذ مثل مثل كلمة القرء هو الدم اذا اجتمع في الحيض في الرحم الدم اذا اجتمع في الرحم سمي قرءا لانه يجتمع والقرية سميت قرية لاجتماع الناس فيها. فيقولون من هذا من حيث هذا المعنى
يعني يكون عموما سواء قلنا انه هو مشتق من الفعل قرأ بمعنى وتحدث وتكلم او بمعنى جمع لان الحروف تجتمع فينطق بها. فنقول لا لا تعارض لا تعارض بين هذا وهذا. ان قلت انه مشتق من التلاوة
هوا او مشتق من الجمع فكلاهما صحيح. كلاهما صحيح  ايضا بعضهم توسع وقال هل هو مهموز ولا غير مهموز؟ تقول قرأ قرآن او تقول قرأ قرآن قرآن مهموز ان قلت مهموز اذا قلت مهموز
النون زائدة. لانها اصلها قرأ ان قلت غير مهموز قلت قرآن فهي النون اصلية تقول قرن قرن ومنه القران في الحج نسلك القران القران لانه يقرن بين الحج يقرن بين الحج والعمرة
اه يعني على خلاف لا نريد التوسع في هذه يعني في مسألة الاشتقاق والتعريف في القرآن هو واظح ما يحتاج
