يقول الله سبحانه وتعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة شيوع الفاحشة ونشرها بين المجتمع والمقصود بالفاحشة هي فاحشة الزنا وكل مقدمات الزنا الاحظ ان الله سبحانه وتعالى يقول هنا
ان الذين يحبون طيب مجرد محبة نعم مجرد محبة طيب ولو اراد يعني ارادت نفسه وعزمت على ان يشيع هو الفاحشة او يريد يريد ان يشيع غيره الفاحشة ارادة من نفسه الارادة اقوى من المحبة
وفوق الارادة الفعل اذا هو يعني اشاع لنفسه شاع الفاحشة او بدأ يحرض غيره على اشاعة الفاحشة لو لم يباشره يعني وسائل وسائل نشر الفاحشة وشيوعها الان كثرت كثرة كانت في السابق في المجالس والطرقات
والاسواق ونحوها الان صارت عدة وسائل عدة وسائل كثيرة  التواصل وغيره يشيع الفاحشة بلحظة على اعداد هائلة بمجرد رسالة او نحو ذلك او محادثة تنتشر الفاحشة بلحظة اذا فعلها قبل الفعل عندنا
محبتهم اولا قبل المحبة الارادة. يعني عندنا ثلاث حالات من يحب مجرد محبة بس يعني نفسه تحب ان يكون هذا المجتمع فيه فيه نشر فاحشة مجرد محبة يقول والله انا احب هذا الشيء
يعني اتمنى ان يحصل هذا الشيء واحب هذا الشيء تشيع الفاحشة هذي مجرد محبة فوق المحبة الارادة انه يريد بمعنى انه يكررها في نفسه ويعزم عليها مجرد حقوق المحبة وفوق الارادة الفعل
معنى انه يباشر مباشر نشر الفاحشة او هو يحرض غيره على مباشرتها اما انه يرسل رسائل او يذكر لغيره ان يرسل فهذا فعل محبة ارادة الله سبحانه وتعالى رتب العقوبة الشديدة على مجرد ماذا
مجرد المحبة فكيف اذا اردت شد فكيف اذا فعل وباشر الامر اشد ولذلك لاحظ قال ان الذين يحبون بعدين ناظر الفعل المضارع دائما في القرآن الكريم وفي لغة العرب الفعل المضارع يفيد الاستمرار
استمرار يحبون ما قال احبوا وانتهوا او ارادوا او فعلوا لا يحبون الشيء هذا دائما على على السنتهم وفي قلوبهم قال ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة يعني تنتشر الفاحشة
فاحشة الزنا قال المؤلف يحبون ان ان تشيع الفاحشة باللسان كيف باللسان يعني تشيع الفاحشة على السنة الناس على السنة الناس او على اي وسيلة من وسائل نشر الفاحشة باي طريقة
قال قال في الذين امنوا يعني تحب ان تشيع الفاحشة في في الذين امنوا لو قال في الذين كفروا او في المنافقين او قال في الذين يعني هم يمارسون الزنا والفواحش
يعني هذا امر اقل لكن اخوانك المؤمنين تحب ان تشع الفاحشة فيهم في جيرانك في بنات الجيران وفي زوجات الجيران وفي اقاربك واخوانك المؤمنين هذا يدل على ضعف ضعف الايمان
من يحب ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا قال المؤلف بنسبتها اليهم بالنسبة اليهم يعني ينسبون هذه الفاحشة لاخوانهم المؤمنين سواء ذكورا او اناثا قال وهم العصبة وهم العصبة العصبة الذين ذكرهم الله في اول السورة هي
في اول السورة ان الذي جاءوا ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لكن نحن نقول العصبة وغير العصبة. الى على مر الزمان قال الله عز وجل لهم عذاب اليم الجار والمجرور لهم
يدل على اختصاص العذاب فيهم هم قال لهم عذاب اليم في الدنيا قال في الدنيا العذاب الاليم في الدنيا ان يقام عليهم حد حد ماذا؟ حد القذف
