والمراد بتفسير علم التفسير ككل هو العلم الذي يعرف به كتاب الله المنزل على نبيي محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج احكامه وحكمه المراد بعلم التفسير هو العلم الذي يعرف
به كتاب الله المنزل على نبي محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج احكامه وحكمه ويسمى احيانا بالتأويل. يعني لو ذهبنا الى كتب التفسير نجد من المفسرين من يسمي
التفسير بالتأويل فيقول تأويل القرآن اي تفسير القرآن. ويقول القول في تأويل هذه الاية واختلف اهل التأويل هذه الكلمة لا نستغربها لان كلمة التفسير ادي كلمة يعبر عنها ويقال التأويل. فالتأويل والتفسير كلاهما
متقارما وبعض العلماء فرق بينهما وقال التفسير ما كان راجعا الى الرواية يعني التفسير الذي يكون بالرواية منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابته وعن التابعين هذا يسمى تفسير
يسمى تفسيرا وان كان باجتهاد ليس بالرواية بالدراية والاجتهاد يسمى تأويل ويقال لمن يفسر القرآن باجتهاد ودرايته وفهمه يقال هذا يؤول القرآن ان يفسر ويوضحه  التأويل ما كان راجعا الى الدراية والتفسير ما كان راجعا
الى الرواية وذلك لان يعني لماذا قلنا يعني لماذا قلنا التأويل في جانب الدراية والتفسير في جانب الرواية بان التفسير معناه الكشف والبيان والكشف والبيان لا يمكن ان يكون او تكون معرفته علة عن طريق الوحي
او ممن شاهد الوحي فاذا جاء التفسير النبي صلى الله عليه وسلم او من صحابته رضوان الله عليهم الذين شاهدوا التنزيل وحضروا مجالس النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء نقول
هذا تفسير لانهم احاطوا بالحوادث والوقائع وخارة النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا اليه فيما اشكل عليهم وتفاسيره فاقوالهم في التفسير هي تسمى تفاسير بيانهم يسمى تفسيرا اما من جاء بعدهم
ولم يحصل له هذا الامر  هو يجتهد  يبذل جهده في بيان هذه اه الايات واحيانا تكون هذه الايات لها عدة احتمالات او كانت التفاسير يكون لها عدة تفاسير وعدة احتمالات فيجتهد في بيان
الواضح منها او الراجح منها او الذي يتضح له ويسمى عمل هذا تأويلا للقرآن  استعمال يعني طريقة الترجيح والاجتهاد وبذل الجهد في ذلك والتوصل الى معرفة مفردات الالفاظ ومدلولاتها في لغة العرب واستعمالها بحسب السياق
ومعرفة الاساليب العربية واستنباط المعاني من كل ذلك وعليه فان من اه فان ما وقع اه مبينا في مبينا في كتاب الله او سنة رسوله قبل آآ قيل هذا يسمى تفسيرا
وما استنبطه العلماء واجتهدوا فيه يسمى تأويلا. ومن هنا قالوا قولي عبارتهم الشورى التفسير ما تعلق بالرواية والتأويل ما تعلق بالدراية وبعض العلماء يقول لا فرق بينهما التأويل والتفسير كلاهما
بمعنى واحد كلاهما بمعنى واحد خلاصة الكلام ان التفسير هل التفسير هو التأويل او يختلف من العلماء من فرق وقال التفسير في الروايات والتأويل في الدرايات والمعاني والفهم ومنهم من قال لا فرق بينهما كلاهما متقارب
