هذه اخلاق الذي يجلس ليعلم الناس القرآن الكريم المقرئ الذي يعلم الناس القرآن الكريم من يؤهل الى ان يكون جالسا لتعليم الناس القرآن الكريم. ما الذي ينبغي له ان يتخلق به؟ ما الذي ينبغي له ان يسلكه في
تعامله مع الناس فذكر مؤلف رحمه الله وحقيقة هذه الرسالة وهذا المؤلف يعني جمع الشيء الكثير ممن ينبغي لقارئ القرآن ان يتخلق به وان يتعلم وكذلك لمعلم القرآن كيف يعلم الناس؟ فذكر من من اولى الاخلاق
باعز الاخلاق التي ينبغي له ان يتخلق بها هو التواضع التواضع مع من يعلمهم القرآن. لا ان يكون في نفسه كبر ولا انفة على من يأتي اليه ليتعلم عليه القرآن
بل يتواضع له كما ذكر هنا. قال ينبغي له ان يتواضع مع الصغير والكبير والغني والفقير ولذلك ذكر هنا شواهد منها  قصة النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بعض كبار اجلاف العرب بعض من يريد ان ان يخلو بالنبي صلى الله عليه وسلم
ان يطرد هؤلاء الفقراء كعيينة ابن حصن اه الاقرع بن حابس وغيرهم انزل الله في هذا في في نبيه صلى الله عليه وسلم ما سمعنا من الايات التي يعني اه التي ذكرها المؤلف قال في قوله تعالى ولا تطردوا الذين يدعون يدعون ربهم الغداة والعشي يريدون وجهه
قوله تعالى ايضا ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء. هذا في قصة في قصة خباب ابن اردت انه قال ان ان هؤلاء جاؤوا فقالوا كيف
معك هؤلاء الفقراء فنحاهم النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في اسلام هؤلاء الكبار لانه سيسلم من ورائهم العدد الكثير فنهاه الله عز وجل حتى لو كان سيسلم من وراءه نهاه تقديرا لمثل هؤلاء الفقراء الذين جاؤوا يعني
رغبة في في العلم والتعلم والاسلام
