قال لما ذكر اصحاب النار وانها النار تلفح وجوههم وهم فيها كالحون يأتي العذاب هذا العذاب الحسي العذاب الحسي ان النار اصيبهم فتل النار وتحرقهم النار وتصبح وتصبح وجوههم كادحة
هذا يسمى العذاب الجسدي. العذاب البدني هناك عذاب اشد من هذا وهو العذاب النفسي هو التأنيب  والتعيير لهم ويقول الله لهم الم تكن اياتي عليكم اين انتم من القرآن؟ الايات تقرأ عليكم
يتلى عليكم نخوفكم بالايات وكنتم بها تكذبون لا تؤمنون ولا تصدقون ولاء وتقولون هذه اساطير الاولين ماذا كان ردهم لما قال الله لهم هذا قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا يقول المؤلف
شقاوتنا او شقوتنا قراءتان كلها صحيحة غلبت علينا في قوتنا يعني يعني الشقاء غلب علينا. هذي حجتهم وليست ليست ليست حجة مقبولة يأتي انسان يقول والله غلبتني شكوتي لا يسلم له
وجاءني شخص لا يصلي وليش لا تصلي؟ قال والله يا اخي صعبة علي ولازم استيقظ ولازم كذا وهذي امور تحتاج مني كذا وكذا ما يسلم له الامر. تعتل بهذه العلل الباردة
لا يقبل منك او تقول والله انا انا ما هداني الله انا شقي انا ضال هذا لا يسلم ما يسلم لك هم لما قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ما قبل منهم هذا
قال وكنا قوما ضالين عن الهداية هذا كله باطل مردود عليه ايات الله جاءتك ونصحت ووجهت وذكرت وتركت ذلك كله ولم تبالي. الان تأتي تأتي بالعلل وتأتي بالاحتجاجات هذي هذي كلها مردودة عليك
ثم لما عرفوا انه لا يقبل منه هذا الكلام بدأوا يدعون ويسألون قالوا ربنا اخرجنا اخرجنا منها اي من النار فان عدنا الى خلاف ذلك فانا ظالمون الان نعرف عرفوا الان حقيقة الظلم
لماذا لم تعرفونها قبل ذلك فان الظالمون قال اخسئوا فيها يخشى يعني يعني ابعد على وجه الذلة والخسارة يخسئ فيها يخسئ به يعني ابعدوا في النار اذلاء يعني يعني ابقوا في النار اذلاء ولن تخرجوا منها
ولا تكلمون لا اسمح لكم بالكلام ولا اذن لكم بالكلام حتى تقولون اخرجنا ولاة ولا تكلمونني في حتى في العذاب وهم ينادون يقولون ربنا يعني اخرجنا مرة ومرة يقولون خفف عنا من العذاب لا يخفف عنهم
ولا يخرجون منها
