القصة الاولى قصة موسى عليه السلام مع فرعون قال الله سبحانه وتعالى  واذ نادى واذ نادى ربك موسى الات القوم الظالمين اي واذ نادى هذي ظرفية زمانية لابد ان تكون متعلقة بفعل يقدر بما يتناسب
وقوله واذ نادى اي واذكر يا محمد لقومك واذكر ايها القارئ الناظر في كتاب الله اذكر حين قال اي وقت ما قال حينما نادى واذكر اذ نادى اي حينما نادى
ربك موسى متى نادى في اي وقت وفي اي زمان قال لن يترأى النار والشجرة لما لما خرج موسى عليه السلام من مدين رجع من مدين فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا لما رجع
الى اهلي في مصر وبعد ما مكث في مدين عشر سنوات وتزوج من اهل مدين وعاد الطريق عند جبل الطور وفي الوادي المقدس اظل الطريق هو ظن الطريق لا يدري
والليلة الشاتية باردة فرأى نارا ابصر نارا من بعيد فقال لاهلهم كثر اني انست نارا لعلي اتيكم منها بقبس او اجد على النار هدى وفي اية اخرى قال لعلكم تصطلون يعني تكون دفئا لكم
ذهب موسى فلما وصل الجبل جبل الطور وعند الوادي المقدس ناداه رب العالمين واذ نادى ربك موسى فناداه وكلفه بالرسالة قال الله سبحانه وتعالى فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا قارئا لمكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها
في خبر او اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون. فلما اتاها نودي من شاطئ الوادي المقدس نودي فناداه الله سبحانه واذ نادى ربك مؤسا قال واذ نادى ربك موسى هذه الليلة
يعني كالقوم الظالمين فكلفه بالرسالة في اية اخرى قال اصطفيتك يعني وكلفتك بالرسالة آآ قال هنا ان ائتي القوم الظالمين. يعني كلفه بالرسالة قال انت رسول الى القوم الظالمون وهم فرعون وملأ وملأوا فرعون
قال ان ائتي القوم الظالمين فوصفهم بالظلم لانهم ظلموا واسرفوا استعلوا  قتلوا قتلوا بني اسرائيل واستحيوا نساءهم ظلموا وعلو في الارض ان فرعون علا في الارض قال يأتي القوم الظالمين
قوم فرعون هذا بدن يعني افصح لك قال من هم القوم الظالمون؟ قال هم قوم فرعون ظلموا انفسهم بالكفر  وظلموا انفسهم بالتعدي على بني اسرائيل بالتعذيب والقتل قال قوم قوم فرعون
ثم قال الا يتقون على هذا حرف استفتاح وتنبيه الا يتقون الهمزة لاستفهام الانكار الا تنبيه وانكار عليهم الا يتقون الله بطاعته فيوحدونه؟ كيف يكفرون بالله اذهب اليهم  اذهب اليهم
وابلغهم رسالتي لله ايضا ذكرهم بان يتقوا الله سبحانه وتعالى
