هذا ما يسمى بكتابة القرآن الكريم. الشيخ قال كتابة القرآن وجمعه. اذا فيه فرق بين الكتابة والجمع. قد تكتب ايات  ومفرقة وقد تكتبها مجتمعة هذا معنى الجمع. الجمع احيانا يطلق على الحفظ. يطلق على الحفظ. تقول جمعت القرآن في صدري يعني حفظته. ولذلك ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال جمعت القرآن في
جماعة القرآن وكنت اقرأه كل ليلة. اقرأه كل ليلة. فقال صلى الله عليه وسلم اقرأه في شهر. ثم قال اقرأه في عشرين ثم قال اقرأ يقرأه في اسبوع ولا تزد على ذلك. فورد عنه صلى الله عليه وسلم انه امر بقراءة القرآن
في شهر او في عشرين او في اسبوع في سبعة ايام. وورد في احاديث اخرى انه اقرأه في ثلاث ولا تزد يعني من قرأه دون اكثر من دون الثلاث لم يفقه ما قرأ
فالسنة ان يقرأ القرآن في سبعة ايام هذه السنة كما وجه صلى الله عليه وسلم ومن قرأه في دون ذلك الى ثلاثة ايام هذا ورد ايضا عن ورد باحاديث. الكلام الان عن جمع
كتابة القرآن الصحابة كان ينزل عليهم القرآن حتى في مكة في اول ما نزل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة يكتبون يكتبون القرآن ورد كما في قصة اسلام عمر في الصحيفة وغيره. انهم كانوا يكتبون يكتبون وكان له كتاب في مكة وكتاب في المدينة
من اشهر كتاب مكة علي رضي الله عنه كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية كان يكتب ومعاوية اسلم بعد الفتح. وايضا خالد بن الوليد كان يكتب وقد اسلم بعد في زمن الهدنة
وزيد ابن ثابت وابي وغيرهم كانوا كتاب وصل عددهم الى اربعين اربعين كاتب وحتى ذكر بعض اهل العلم ان الخلفاء الاربعة كانوا جميعا فكتابة المصحف كان الصحابة يكتبونه ويكتبون مفرق الايات مفرق السور تجد سورة في قطعة وسورة في قطعة وايات في قطعة وكانوا
يعتمدون على الجلود على الجلود على على الجلود وعلى الحجارة وعلى كسر الاكتاف كما ذكر وغيرها وعلى عشب النخل هذه وسائل كتابة عندهم. وسائل صعبة لكن كانوا يكتبون فيها. ثم بعد ذلك
اه يعني اه هذا معنى الكتابة والجمع. الجمع يجمعونه احيانا حتى ورد بعض الصحابة رضي الله عنهم انهم جمعوا هذه الكتابات جمعوها في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. لكنه ليس جمعا دقيقا وانما وجد مصحف لحفصة رضي الله عنها ولعائشة ولفاطمة رضي الله عنها
وجد مصحف لعلي رضي الله عنه مصحف لابن سعود وابي. مصاحف كثيرة للصحابة كانوا يكتبون يحتفظون بها عندهم ليست ليست بالدقة في الترتيب ولا في اكتمالها اكتمالها لان ابن مسعود فيه عنده يعني لم يكتب الفاتحة ولم يكتب المعوذتين الى اخره
طيب الان عندنا المرحلة الاولى وهي مرحلة كتابته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب كاملا في مصحف واحد. ما السبب؟ لماذا؟ قال لانه لا يزال يطرأ عليه النزول. ما يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم متى ينتهي؟ تنزل الايتان
الى اخر وقت اخر اية نزلت في كتاب الله ما هي؟ واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. نزلت قبل قبض روح النبي او قبل ان يموت بتسع ليال في تسع ليال ما كان يعرف هذا. ثم انه يطرأ عليه نسخ
تأذن ايات ثم تنسخ. فهذه يعني يضطر الانسان ان يمحو ويزيل ويضيف. فلذلك لم يجمع حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي بعد ذلك جمع المصحف في عهد ابي بكر. اذا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم جمع لكنه لم يجمع في مصحف واحد والا جمع
ايات وسور في الصدور وجمع في الكتابة لكنه لم يكن مصحفا كاملا من اوله لاخره اما لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعلم الصحابة ان القرآن قد اكتمل وخاصة انه وقع وقائع كثيرة منها مثل مثل غزوة اليمامة قتل فيها سبعون من القراء خشي عمر ان يذهب القرآن بذهاب اهله
فيعني فاشار على الى ابي بكر ان يجمعه. ان يجمع في مصحف فجمعه صلى الله افل جمعه ابو بكر رظي الله عنه جمعه مرتب الايات والسور كما هو الان من اولها كيف اجتهدوا
وهم وهم اسندوا الامر الى من؟ الى زيد رضي الله عنه. اذا معروف عندهم ترتيب الايات وهذا يدل ترتيب السورة وهذا يدل على ان ترتيب توقيفي. لانه لما لما اسندوا الامر الى زيد. زيد جلس
يجمع جلس سنة كاملة وهو يجمع اجمع القرآن في مصحف واحد وقد استوعب ترتيبه هو وجمع في مصحف واحد في عهد الصديق في في في عهد الصديق رضي الله عنه ثم بقي عند وهذا الجمع اصلا هو الغرض منه هو حفظ القرآن فلذلك بقي عند الصديق احتفظ به ثم لما
توفي الصديق رضي الله عنه يعني انتقل الى الى عمر رضي الله عنه وبقي عند عمر ثم بقي عند حفصة. طيب لماذا لم ينتقل الى عثمان؟ لان عمر توفي ولم يعين خليفة
بعده وانما جعل الامر الشورى في الستة الستة الباقية من العشرة ولم يحدد بعد ذلك ابقاه عند حفصة فبقي عند حفصة رظي الله وهي ام المؤمنين حفظته عندها فلما جاء عثمان رظي الله عنه
عثمان ما السبب في جمعه؟ اول شيء نقول ان عثمان لم يجمع القرآن. كيف يجمع وهو مجموع ما الفائدة؟ نقول لم يجمع القرآن عثمان وانا جمع الناس جمع عثمان جمع للناس على مصحف ابي بكر. ابو بكر اخذ مصحف ابي بكر ونسخه وقال للناس اقرأوا في هذا واتركوا
المصاحف الاخرى. طيب لماذا؟ قال مثل ما ذكرنا في قصة ارمينيا واذربيجان انه وقع خلاف لانهم يأتون اهل الشام الذين قرأوا على مثلا على ابي الدرداء وعلى معاذ. ويأتي اهل العراق الذين قرأوا على ابي موسى وقرأوا على ابن مسعود ويأتي اهل المدينة الذي قرأوا
وعلى زيد ابن ثابت وقرأوا على ابي فيجدون خلافات بينهم هذا له قراءة وهذا له قراءة وهذا القراءة فقال عثمان نجمعهم على مصحف واحد حتى لا يقع الخلاف لانه اذا اجتمعوا في الحروب والغزوات وقع هذا الخلاف فلذلك جمعهم على هذا. اذا عثمان لم يجمع
جمعا جديدا وانما جمع الناس ونسخ نسخ هو حقيقة جمعه حقيقة جمعه هو نسخ هو نسخ للصحف التي جمعها ابو بكر الصديق رضي الله عنه فهذا معنى الجمع فالقرآن مر بهذه المراحل والكل هذه المراحل يعد فيها القرآن انه جمع في
وجمع في السطور وانتهى الامر الى هذا الشيء. ولذلك الان يسمى يسمى المصحف العثماني مراد بذلك هو مصحف عثمان. لان عثمان امر بنسخ المصاحف واعتمادها. وسماه الامام. قال قال نجعل الناس اماما يأتمون به. فجمعهم على هذا
مصحف على هذا المصحف وخطة ورسم بهذه الطريقة الموجودة الان ولما جمعه عثمان رضي الله عنه لم يكن هناك ما يسمى بالنقد والاعجاب يعني الغين ما عليه نقطة والجيم ليس فيها نقطة وهكذا مجرد من التنقيط
وما يسمى ايضا وكذلك الاعجاب وهو الشكل لم يشكل لم يشكل يعني يوضع عليه حركات الحركات هذي ظهرت بعد والتنقيط ظهر بعد. كل هذا لم يكن موجودا وانما كان يكتب هكذا ولذلك تجد احيانا بعض الكتابات اللي يقول لك هذي كتابة عثمان او كتابة الصحابة ليس فيها تنقيط ولا غير ذلك
