اه عندنا ايضا المسألة السادسة من مسائل الصلاة وهي مشروعية التعوذ عند قراءة القرآن في الصلاة وفي غيرها وهذه جاءت اشارات او جاءت اية تشير الى الانسان عندما يكبر تكبيرة الاحرام ويأتي بدعاء الاستفتاح فاذا اراد ان يشرح
اذا اراد ان يشرع في قراءة الفاتحة او اه وكذلك السورة التي بعدها اه او قراءة الفاتحة الاصل في قراءة الفاتحة انه يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. قال عز وجل
فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. اي اذا اذا اراد المصلي في صلاته ان يقرأ شيئا من القرآن او غير المصلي فالمشروع له ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بمعنى ان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا؟ لان الاستعاذة التجاء واعتصام اعتصام بالله عز وجل والتجاء الى الله عز وجل من شر هذا الشيطان الذي يشغله في صلاته ويضيع عليه صلاته فالشيطان لا يألو اه جهدا
في افساد الصلاة على صاحبه على صاحبها فهو فهو يحاول ان يفسد هذه الصلاة على المصلي في فلذلك الله عز وجل اذ امرنا بالاستعاذة حتى نطرد هذا الشيطان ونطرد عنا وساوس الشيطان ونطرد عنا هذه الافكار الرديئة التي تشغلنا عن
اه عن عن عن يعني ان نقبل على صلاتنا وان نؤديها كما امرنا هنا مسألة هل الاستعاذة واجبة يجب على الانسان في صلاته ان يستعيذ ولو انه لم يستعد يكون اخل بصلاته او انها مستحبة
الصحيح والذي عليه جمهور العلماء ان الاستعاذة امر مستحب وانه لا اثم على من تركها لكن ينبغي له اذا عرف انها مستحبة ان يحافظ عليها. ان يحافظ على هذه الاستعاذة وان
يعني اه وان لا يفرط فيها. وقال بعض اهل العلم قال بعض اهل العلم انها واجبة لقوله تعالى فاستعذ وهذا امر. والامر اذا اطلق يحمل على الوجوب ولانها تدرأ الشيطان وتبعده
فالصحيح هو الرأي الاول انها سنة من سنن آآ الصلاة القولية وانه لو تركها لم يأثم لكن ينبغي للانسان آآ ان يحافظ عليها لما فيها من اثار طيبة على على على نفس المصلي وعلى صلاته
