اه من الذي يصلى عليه؟ ومن الذي لا يصلى عليه؟ ومن الذي يترحم عليه اذا مات؟ ومن الذي لا يترحم عليه؟ ومن الذي يدعى هو الذي لا يدعى له. هذه مسألة ايها الاخوة مسألة عظيمة. مسألة عظيمة ينبغي لنا ان نفهمها
هناك من يكون بين ظهراني المؤمنين ولا يجوز للمؤمن ان يصلي عليه اذا مات ولا يجوز له ان يدعو اه له اذا مات يدعو له قبل الموت بالهداية؟ نعم. يشرع لك ان تدعو ان تدعو لمن تجده مشرف على نفسه بالمعاصي. مبعد عن الله عز وجل. اذا رأيت
هذا عليك ان تدعو له بالهداية والصلاح والعودة الى الله عز وجل لكن اذا مات على كفره وعلى ذنوبه وعلى نفاقه وعلى معاصيه. فلا يجوز لك ان تترحم ولا ان تدعوا عليه ان تدعوا له ولا يجوز لك ان تصلي عليه اذا علمت انه ليس من اهل الصلاة
وليس من اهل القبلة. تاركا للصلاة او كافرا او مشركا فلا يجوز. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى نهانا ان نهانا عن الصلاة على مثل هؤلاء ولا ان ندعوا لهم. قال سبحانه وتعالى ولا تصلي على احد منهم اي من المنافقين. ولا تصلي على احد منهم مات
ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون الاية براءة من النفاق واهله والبراءة الا نصلي على احد منهم اذا مات ولا نقوم على قبره ولا ندعو له ولا
نغفر له ابدا. لماذا؟ لانهم كفروا بالله اصبح كافرا بالله وبرسوله. ومات على كفره. وفسقه. فدلت الاية اولا النهي عن كل منافق وكل كافر وكل رجل لا يعرف الصلاة ابدا
كل انسان رجلا كان او امرأة لا يصلي ولا يعني في الطريق الى الصلاة ابدا فانه في حكم الكافرين ولا يجوز آآ ولا ولا يجوز ان نصلي عليه مع المؤمنين ولا ان ندفنه في مقابر المسلمين. فان لماذا؟ لان الصلاة شفاعة. شفاعة لهم وهم لا ينتفعون
فما تنفعهم شفاعة الشافعين. فلا ينتفعون بها والقيام على قبره دعاء له. والدعاء بالمغفرة له بمعنى ان الله يغفر له ويرحمه هذا وهو لا يستحق مثل هذا الامر. قال سبحانه وتعالى استغفر لهم او لا تستغفر لهم. ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
فائدة من الدعاء لهم والاستغفار لهم لانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين هذا ظاهر الاية. فما مفهوم هذه الاية ما مفهومها؟ اذا كان ظاهر الاية النهي عن اه عن الصلاة على المنافقين وعلى الكفار والمشركين والصلاة على من ترك ترك الصلاة
مطلقا لا يصلي في حكم الكافر فمفهوم الاية ان فيها مشروعية الصلاة على المؤمن. وهذه هي صلاة الجنائز. هذه هي صلاة الجنائز ان الميت يشرع للمؤمن للناس او للمؤمنين ان يصلوا عليه صلاة الجنائز. فمفهوم الاية ان ان صلاة الجنازة مشروعة
والدعاء مشروع لكل مؤمن لكل مؤمن. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يبادر الى الصلاة على من مات من المؤمنين. لان صلاته صلى الله عليه وسلم شفاعة. بل كان يطلب من المؤمنين الدعاء
لمن مات ودفن والاستغفار له. ففي حديث عثمان رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لاخيكم. استغفروا لاخيكم وسلو له التثبيت. فانه الان يسأل
فانه الان والحديث الصحيح ظاهر الاية انه يشرع لمن آآ مات ان يصلى عليه. هذا يعني مفهوم الاية مفهوم الاية يشرع. آآ اما زيارة قبر زيارة القبور اه والدعاء لهم والاستغفار لهم فان كان منافقا او كافرا او لا يصلي فانه يجب ان
فانه قد نهي عن عن الدعاء له والاستغفار له او زيارته. فلا يزار ولا يدعى له ولا يستغفر. آآ وقد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يزور مرة ان ان يزور قبر امه ويدعو لها فنهاه الله سبحانه وتعالى. والدعاء والاستغفار لهؤلاء لا يجوز. قال الله سبحانه وتعالى
ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا المشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب جحيم ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا المشركين مطلقا. ولا لكافرين ولا لمن مات على الكفر وعلى الشرك ان يدعى له وان
ترحم عليه ومفهوم هذه الاية ماذا؟ مفهوم هذه الاية انه يشرع الدعاء والاستغفار للمؤمنين كقوله سبحانه وتعالى يعني في ايات اخرى قال عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقوا سبقونا بالايمان يعني ما
سبقونا بالايمان ندعو لهم ففيه مشروعية الدعاء والاستغفار للمؤمنين الذين ماتوا على الايمان. وقال سبحانه وتعالى في حق النبي واستغفر لذنب وللمؤمنين والمؤمنات. وللحديث ايضا للمتقدم وغيرها آآ حديث المتقدم الذي قال صلى الله عليه وسلم فيه آآ ان اخاكم الان
اسأل فاسألوا له التثبيت او ادعوا له واستغفروه واسألوا له الثبات
