اولا من اهم المسائل المتعلقة المتعلقة بالوضوء النية النية ضرورية في الوضوء لو ان انسان لو ان انسان لم ينوي الوضوء للصلاة ما صحت الصلاة لم تصح لم يصح وضوءه ولم تصح صلاته
لان الصلاة مبنية على الوضوء والوضوء لم يصح. فكيف تصح الصلاة  النية شرط في صحة العبادة النية بشرط شرط في صحة العباد والنية محله القلب لا تظهر لا تظهر  اذا رأيت رجلا
توجه الى اماكن الوضوء فقلت له الى اين تذهب؟ قال ذهبت اذهب الى ان اتوضأ هذه النية ظهرت الان على لسانه وهي في قلبه النية لا يجوز التلفظ بها عند الوضوء ولا عند الصلاة
ولا في اعماله لا يجوز التلفظ بها هذا من الخطأ ومن البدع في الدين انك اذا اردت ان تتوضأ تقول نويت ان اتوضأ هذا الوضوء لصلاة كذا وكذا واذا جيت عند الصلاة
قلت نويت ان اصلي صلاة كذا وكذا. هذا اظهار النية وهذه من البدع التلفظ بالنية. فانت المطلوب منك ان تكون مصطحبا للنية. مصطحبا للنية يذهب الى ان تتوضأ لهذا الشيء
قد يقول كلنا قد يقول بعض الناس كلنا كلنا ننوي هذا الشيء. انت اذا ذهبت الى اماكن الوضوء انا ناوي اصلا يتوضأ اذا ذهبت الى دورة المياه توضأ حتى اصلي. نقول نعم. لكن قد قد يقع الانسان في عمل في الوضوء
يبعد عنه النية لو ان انسان اراد ان يبرد على نفسه من الحر فدخل او اراد مثلا ان يغسل يديه قد علق بها شيء من التراب او شيء من الاوساخ واراد ان ينظف يديه
فدخل ما اماكن الوضوء وغسل يديه ثم اكمل وتوضأ وهو يريد بنيته ان يغسل ما به من تراب او نحوه فاكمل وضوءه وراح وصلى. فنقول هذا الوضوء لا يصح لو اراد ان يبرد على نفسه
توجد حرارة الشمس وجد وتعب فوقف عند مكان وغسل يديه ثم اكمل وضوءه من غير لا يشعر  ذهب قال خلاص انا توضأت ونقول لا لانك لم تصطحب نية الوضوء من الاصل. انت دخلت تتوضأ ما توضيت. انت دخلت لتستحم دخلت لتبرد على نفسك. دخلت مثل هذا الامر
يغيب عن كثير من الناس رجله يقف ويغسل يديه من غير ما يستشعر النية. من غير ما ينوي اصلا فمثل هذه الاشياء ينبغي ينبغي له ان ينتبه لها النية شرط
في صحة اي عمل من الاعمال اذا لم ينوي لا يصح لو دخل المسجد من غير نية الصلاة ولذلك لو دخل وهو ينوي صلاة معينة وصلى صلاة اخرى لم تصح الصلاة
لانني ان اختلفت النية لابد من لابد من استصحاب النية واستحضار النية
