اولا الاستعاذة ليست اية الاستعاذة ليست اية من القرآن وانما هي مشروعة كما امر الله سبحانه قال فاذا قرأت القرآن فاستعذ. ظاهر الاية انك اذا قرأت القرآن بعد ما تنتهي
وهذا ليس مراجع. وان كان ذكر بعض اهل العلم انه قاله ليس مرادا. المراد اذا اردت ان تقرأ القرآن فاستعذ بالله سواء كنت في الصلاة او خارج الصلاة فانك تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم لتطرد الشيطان عند قراءتك للقرآن
وهذا يسميه اهل العلم التخلية قبل التحلية تتخلى عن طرد الشيطان عنك ثم تتحلى بطلب  الرحمة من الله سبحانه وتعالى بقولك بسم الله طلب البركة والرحمة. بقولك بسم الله الرحمن الرحيم
ما هي صفات الاستعاذة؟ قال الاصل انك تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وان زدت فقلت فاعوذ بالله السميع العليم كما في اه في بعض الايات انه سميع عليم او انه هو السميع العليم. اذا قلت اعوذ بالله السميع العليم
من الشيطان الرجيم هذا جائز. وان قلت اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه. كل هذه الصفات واردة وكلها جائزة يأخذ منها ما شاء وينوع احيانا كذا واحيانا كذا كل ذلك جائز
في الصلاة اذا كبر تكبيرة الاحرام يأتي بدعاء الاستفتاح ثم بالاستعاذة ثم بالبسملة ثم بالفاتحة. لو نسيها لا حرج. لو قرأها في الركعة الثانية فلا حرج. لكن ان اتى بها في الركعة الاولى فلا حاجة ان يأتي بها في بقية الركعات. هذا ما يتعلق
بالاستعاذة ولها صفات مثل ما ذكرنا وكلها وهي مستحبة لو تركها مستحبة. عندنا مسألة ذكر اهل العلم يعني اذا اذا اراد ان يقرأ السورة من اولها فانه يقرأ يتعود ثم يبسمل ثم يبدأ بالسورة
ان كان يريد ان يقرأ في وسط السورة او في اواخر السورة فانه يأتي بالاستعاذة دون البسملة. وكذلك اذا اراد ان يقرأ سورة التوبة من اولها فانه لا يبسمل. وانما يأتي بالاستعاذة. طيب
