يقول كل ما جاء من كلمة سكينة القرآن معناها الطمأنينة كل ما جاء من لفظ السكينة معناها ماذا؟ الطمأنينة الا موضع واحد. ما هو قال ان الذي جاء في التابوت فهو على ما قيل شيء كرأس الهرة
اختبر له جناحان يقول كل ما جاء في القرآن بلفظ السكينة معنى ماذا الطمأنينة الا موضع واحد موضع واحد قال موضع واحد اين هو ايوة في سورة البقرة. في سورة البقرة. في قصة بني اسرائيل
في قصة طالوت قال الا الذي جاء في التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية طيب لو تتبعنا كلمة السكينة في القرآن في سورة الفتح ها هو الذي انزل السكينة وفي سورة الفتح يمكن وردت اكثر من موضع
هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين وجاء لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فانزل السكينة عليهم السكينة آآ اذ جعل الذين في قلوبهم اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية. فانزل الله سكينته. اي الطمأنينة
في ايضا في التوبة  اه فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين في موضعين التوبة في موضعين فانزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وايضا فانزل الله سكينته عليهم فانزل الله ثم انزل الله سكينته
على رسوله معناها الطمأنينة يقول الا ما استثني ما هو قالوا قوله تعالى فيه سكينة من ربكم تابوت ها قال فيه سكينة من ربكم وبقية ما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة. ما معنى السكينة؟ اختلف المفسرون
وهو المؤلف هنا اخذ ما ذكره السيوطي. فسر السيوطي السكينة قال ان الذي جاء في التابوت فهو على ما قيل شيء كرأس الهر. يقول شيء حجر حجر بمقدار رأس الهرة القط
رأس الحرة له جناحان يضعونه معهم في التابوت ويجاهدون يقاتلون فاذا وضعوه وجاهدوا حقق لهم النصر حقق لهم النصر هذا الحجر مما يعني اثروه اخذوه او او ترك بعد موسى عليه السلام وهارون فكانوا يأخذونه
يأخذون اية من ايات الله على نصرهم. هذا رأي من قال ان السكينة هنا مراد به شيء حجر كرأس الهرة له جناحان. وهذا بلا شك انه تفسير من تفاسير او من الروايات الاسرائيلية
ما نستطيع ان نجزم بشيء ما حضرناه ولا شاهدناه يا اخوان ما تصح يا اخوان ما تصح كلمة السكينة هنا فيها عدة اقوال بعضهم قال انها ريح هذه السكينة هي ريح
اذا جاءت هذه الريح الذي تهف عليهم هذه هذه الريح اذا مرت وعرفوا انها جاءت هذه الريح فانهم ينتصرون اية على انتصارهم على عدوهم. فهي ريح من الريح اذا هبت هذه الريح هم يعرفونها بهبوبها وعلاماتها انهم سينتصرون. فالسكينة هي الريح هذا رأي
والرأي الثاني انه طست من ذهب خلصت من ذهب من الجنة كان يغسل به قلوب الانبياء هذا رأي وهذا بلا شك انه من رواية اسرائيلية ايضا وقيل انه روح من الله. وهذا ايضا ابعد بعيد
وقيل يعني اه وقيل انه اه حجر كرأس الهرة له جناحان وهذا كما تقدم انه من رواية الاسرائيلية طيب ما الصحيح الشيخ سعدي في تفسيره قال ان السكينة هنا هي طمأنينة
اطمئن لها قلوبهم آآ يعني ان السكينة في الاصل في لغة العرب وفي لغة القرآن ان السكينة طمأنينة كما جاء في مواضع كثيرة حتى يدل الدليل الصحيح على ان السكينة هنا بالتابوت هي سكينة لشيء معين
اذا جاء الدليل الذي يدل على استثنائها لان هذه امور غيبية ما حضرناها نحن بالنسبة لنا غيبية فاذا دل الدليل على ان معنى هذه كذا وكذا اخذنا به اذا لم يدر الدليل فنبقى على
الاصل ان السكينة في هذه في هذا الموضع كغيرها في المواضع الاخرى. والقرآن يخاطبنا بلغة العرب والله عز وجل يخاطبنا بلغة العرب واخبر ان هذا القرآن نزل بلغة العرب كما ذكرنا في كلمة البخس
قالوا كل بخس هو نقص في القرآن الا موضع واحد في سورة يوسف البخس هو الحرام. ما الدليل على ان كلمة بخس والحرام لغة العرب تقول البخس والنقص. فلا نستثني الا بدليل
كذلك هنا نقول لا استثناء اقول لا استثناء هذي قاعدة ان كلمة السكينة في القرآن كل المواضع معناها الطمأنينة. حتى يدل الدليل على استثنائها حتى يدل الدليل على استثنائها
