قال ايضا ان تكون الالفاظ متواطئة. متواطئة ما معناها اي متفقة. تطلق على اشخاص. مثل الظمائر. مثل الظمير لما اقول  يقول رأيته رأيته في الصباح. من هو؟ ما الذي رأيته؟ يحتمل انك رأيت. رجلا ويحتمل انك
مثلا جبلا ويحتمل انك رأيت جدارا كل ما رأيت صح؟ تحتمل لان الظمير يطلق على هذا يطلق على هذا يطلق على هذا. فتقول رأيته في الصباح. طيب ما الذي رأيته
احتمال تقول رأيته يعني القمر في اخر فلوله وذهابه. واحتمال انك انت رأيت السحاب. واحتمال انك رأيت رجلا يمشي واحتمال انك رأيت اسدا او طائرا فكلمة الظمير من الالفاظ المتواطئة يعني متفقة ان تطلق على كذا وكذا وكذا وكذا كلها صحيحة. كلها صحيحة
فيقول مثلا قوله تعالى ثم دنا فتدلى. من هو فتدلى. قال بعضهم هو الله. جل وعلا في قصة الاسراء والمعراج هو الله. وقال بعضهم هو جبريل. نقول الضمير يحتمل ان يكون هذا ويحتمل ان يكون هذا لانه ضمير يطلق على هذا يطلق على هذا
الضمائر تصلح تصلح ان تطلق على اعداد كثيرة. ثم تقول قابلته من هو؟ يمكن يكون مدير يمكن يكون رئيس يمكن يكون فقير يمكن قابلته بس ما تدري وش يمكن طالب علم وكلها هذي ضمائر
فالضمائر من اسباب الاختلاف من اسباب الاختلاف
