قد يأتيك سائل يقول لك طيب وبعدين ايش ماذا نستفيد اذا عرف ستة الاف ولا خمسة الاف بعدين وش الفايدة نقول درج الجنة على درج الايات. طيب كيف درج الجنة؟ على درج الايات
يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتقي اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فان منزلتك عند اخر اية تقرأها فانت تقرأ تقرأ تقرأ الى ستة الاف او اكثر منزلتك ودرجتك اذا كانت الدرجة في الجنة ماء
ما بين السماء والارض كم سيكون ارتفاعها؟ وكم سيكون عددها شيء عجيب ولذلك هذا الذي جعلهم يهتمون بعد الاي هذا امر. الامر الثاني ان الصحابة يعني الصحابة اهتموا بذلك. عن ابن عباس قال جميع اهل القرآن ستة الاف وست مئة وست عشرة
اية وتكلم ايضا ابن عباس عن جميع حروف القرآن وتكلم ايضا عن الحروف وعن الايات فهذا يدل على ضبطهم وفي احاديث اخرى جاءت قال من قام في ليلة مئة اية
كان من كذا وكذا. من قام بالف اية كان كذا وكذا. جاء عنه انه يعني له فضائل. انك تقوم بالليل تصلي كم اية تقرأ هذي فيها فضائل وكانوا يعرفون اوقاتهم وتحديدها بالاي. قال كم كم كان بين السحور وصلاة الفجر؟ قال خمسون اية
كانوا يضبطونها بالايات هكذا علم عد الاية علم يعني الف فيه العلماء وكتبوا فيه
