قال يأتون من كل فج عميق قال ليشهدوا منافع لهم يأتون وعلى كل ضامر يأتين الابل. يأتين من كل فج عميق من كل طريق بعيد. فجاج حجاج مكة وفجاج الارض بين الجبال يصعدون الجبال وينزلون ويقطعون المسافات البعيدة من كل فج عميق
بعيد بعيد المدى قال ليشهدوا منافع لهم اللام يسميها العلم لام التعليل اي العلة والسبب ها والدافع لذلك هو ان يشهدوا منافع لهم هنا سؤال هذي المنافع ما هي هل هي منافع
دنيوية ولا منافع دينية يشهد منافع لهم ما معنى هذه المنافع يحضر ويشهد يعني يحضر يحضر منافع عظيمة ولذلك قال منافع جاء بالنكرة قال يشهد منافع اطلقها يعني منافع عظيمة لا حد لها
قال اهل العلم المنافع هنا تشمل المنافع الدينية والمنافع الدنيوية ما هي المنافع الدينية لما تذهب الى الحج ما هي المنافع الدينية التي تحصل لك لما تذهب الى الحج تؤدي فريضة الحج
اعظم هذه المنافع قوله صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة ليس لجهزاء الا الجنة. فهذا اعظم المنافع الدينية. المنافع الدينية منافع كثيرة لا حد لها
اولا ان الله سبحانه وتعالى يضاعف لك الاجر فيه الامر الثاني ان الله يحط عنك الذنوب. هذه الاماكن اماكن حطت ذنوب عنك. ستر العيوب وغسل الحب منك وفي نفس الوقت
منافع في ان الاجور معظمة. اذا صليت ركعتين في المسجد الحرام عن مئة الف صلاة عن مئة الف صلاة وفيها الاجور العظيمة منافع منافع دينية لو لم يأتيك الا ان حجك هذا سبب لدخول الجنة
الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. هذه منافع شرعية دينية ومنافع دنيوية. منافع دنيوية من المكاسب مما يحصل للانسان للبيع والشراء الذي اباحه الله. ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. والمكاسب ايضا وما يحصل
من الهدي ومن الاطعمة ونحو ذلك كل ذلك تحصل لهذا الانسان فيما منافع في هذه المنافع وان كان المنافع يحصل يعني من الهدي. يحصل مثلا من التجارات. يحصل من التعارف بين الناس. وهكذا
كل هذي منافع تحصل لهذا الانسان
