هذي عندنا الان كم قول؟ ستة اقوال اخترناها هذي الاقوال الستة كل قول عليه مناقشة طيب ما هو القول الاول؟ القول الاول قالوا ماذا؟ قالوا هي هي الاحرف سبع كلمات بالمعنى الواحد. الفاظ متعددة في المعنى الواحد. هذا الرأي الاول الذي اختاره ابن جرير الطبري
الفاظ متعددة في يكون معناها واحد مثل تعالى اقبل هلم عجل هذي هذا الرأي الاول زين  هذا عليه مناقشة ما هي نقول لاصحاب هذا الرأي انتم تقولون الكلمات هذه مختلفة طيب
هشام ابن حكيم قرشي هو ابن حكيم ابن حزام معروف هشام ابن حكيم قرشي وعمر قرشي كيف يختلفون كيف يختلفون في الالفاظ؟ لو كان المعنى الالفاظ المترادفة ما اختلفوا لان لان هي الفاظ
لانه كل يتكلم هم هم كلهم قرشيين ويتحدثون بلغة قريش. فكيف يكون هذا؟ لو كان هذا من قبيلة وهذا من قبيلة مثل ابن مسعود ابن مسعود هو دليل لو لو ابو مسعود اختلف مع عمر كان نقول هذولي مع قرشي ممكن. هذا يقول تعال وهذا يقول اقبل
لكن اثنين كلهم من مكة وكلهم حجازيين وكلهم القرشيين كيف يقع هذا الامر هذا امر. الامر الاول هم قالوا سبع لغات من لغات العرب واختاروا سبع لغات قالوا تميم قريش تميم هذيل هوازن حددوا سعد ابن بكر سعد ابن بكر
حددوا طيب كيف التحليل ذا؟ بناء على اي شي كيف حددتوا فهم يناقشون يقولون يقولون لغات العرب اكثر. ولهجات العرب اكثر وقبائل العرب اكثر. انتم ليش تختارون هؤلاء القبائل؟ فقط في غيرها
ولذلك ناقشوه قالوا يعني يعني هذا امر. الامر الثالث قالوا قالوا ان الاحرف السبعة لما جاء زمن عثمان الغاها هذا كلام ابن جرير الطبري الموجودة في المصحف الان. وين راحت؟ قال الغاها عمر عثمان الغاها. لما وقع الاختلاف عنده. حتى بدأ بعضهم يكفر بعض
قال الغاها وابقى القرآن على مصحف على حرف واحد هذا رأي الطبري. هم ناقشوه قالوا يعني مستحيل يأتي عثمان ويتجرأ على ان يلغي ستة احرف من القرآن ما يمكن القرآن نزل بسبعة احرف ثم يأتي يلغي ستة ويبقي واحد
ما يمكن ولا يمكن الصحابة يعني يسكتون مثل هذا الامر فكيف يلغي؟ يلغي والاحاديث واردة فيه متواترة. ثم يأتي ويبعد هذه الحرب الستة ويبقي واحد. قالوا ما يمكن وهذا يعني مستحيل ولا يمكن ان يتجرأ عثمان رضي ولا غير عثمان ان يأتي قالوا لا هذي رخصة في اول اسلام
الناس تعودوا على هذه الرخصة وخلاص ما يحتاجون اليها. اذا ما نحتاج ان اه ان نبقي هذه الرخصة. الناس اول ما دخلوا في الاسلام كان فيهم اه الكبير وكان فيهم المرأة الكبيرة والصبي الصغير ما يعرفون الا لهجات او لهجة قريش فنزل. فلما تدربوا خلاص انتهى الامر. نقول لا العلة موجودة
الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة والصبي موجود بل العكس بل زاد. لما دخلت لما دخل في الاسلام من ليسوا من العرب كاهل فارس وغيرهم ما يتكلمون اصلا عربية عشان نروح نشيل عنهم او نزيل عنهم الاحرف. فهذا مناقش مناقش هذا الرأي
فكيف يقال به وهذا هذا ناقشوه طيب اذا معنى مناقشته معناته اننا اظعفناه اظعفنا هذا الرأي عندنا الان الرأي الثاني. الرأي الثاني ماذا يقول؟ يقول هي هي كلمات اللي هي لغات عرب
ولهجات العرب لهجة تميم هوازن ولهجة اه هذيل وقريش لكنها منتشرة في المصحف ليست في مكان واحد يعني ما نقول في الكلمة الواحدة فيها اكثر من كلمة نقول منتشرة في المصحف
تروح تقرأ في سورة الاحزاب تجد فيها حرف من مثلا من لهجة تميم وهنا في سورة مثلا سبأ فيها كذا وهكذا لو كان هذا الرأي على ما قال وهذا الذي اختاره ايضا
ابن عطية وغيره لو كان هذا هذا الرأي كما يقولون يعني على هذا هذا الرأي كيف يختلف عمر وعثمان وعمر وهشام بن حكيم؟ كيف يختلفون؟ وهذا يقرأ وهو منتشر في المصحف يعني ما في حرف مع حرف يعني ما يمكن يختلفون ما يمكن
ان هذا يقول من يرتد في المعدة وهذا يقول من يرتدد في البقرة ما في ما يمكن ان يختلفون الاختلاف اذا كان لفظة مكان لفظة او حرف مكان حرف هذا اللقاء يقع فيه اختلاف
وهذا امر الوجه الاول وهذا وجه هذا وجه. الوجه الثاني ان ان ان عمر وهشام كلهم قبيلة واحدة. كيف يختلفون؟ كيف يختلفون هذا هذا ايضا مناقشة وفي مناقشة اخرى عليه كيف اقتصرتم على هذه السبع لغات وتركتم البقية؟ لماذا؟ لو جاءنا شخص من غير السبع
عرفنا ان هذيل وتميم وقريش طيب لو جاء واحد من غير هذه القبائل من قبيل الطي مثلا في شمال المملكة في قبيلة طيب ما عنده اللهجة هذي مين موجودة انت؟ تقول سبع طيب وهو فوق السبع ثامن او عاشرة كيف
كيف يعني القرآن يلبي حاجته؟ كيف القرآن يساعده في لغته؟ ما يعرفه يقول انا ما اعرف لغة قريش ولا اعرف لغة تميم ولا هوازن انا لغتي طيب اه هذي اشكالية في اشكال. اختصارهم على سبع دون دليل
وهذا الرأي ايضا لا توجد الفاظ مترادفة مثل ما ذكرنا او متقاربة مع بعظ هذا كل واحدة منتشرة في المصحف منتشرة يقول لك مثلا لا ريب في موضع ولا شك في موضع هذه لغة وهذه لغة. لغة تقول لا شك ولغة تقول لا ريب
ما صارت مترادفة وايضا ما استدلوا به من اثار وغيرها كلها لا تقوى. لا تقوى على ان تكون يعني موضحة لهذا الامر طيب ايضا يعني حتى هؤلاء يناقشونهم اصحاب الرأي الاول. يقول اصحاب الرأي ماذا يقولون؟ يقولون ان عثمان
عثمان حسم الفتنة بازالة الستة وابقى واحد طيب عند هؤلاء الرأي الثاني كيف تزيلي ستة وهي منتشرة في المصحف؟ ما يمكن تزيلها ويأتون يعني اذا اذا جاءوا لنا وقالوا لا قلنا طيب ماذا عمل عثمان؟ انتم تقولون ان انها منتشرة في المصحف عمر عثمان ماذا عمل؟ كيف اسأل الستة
ان يذهب الى سورة كذا ويزيل حرف ويذهب الى سورة كذا ويزيل حرف هذه فيه اشكالية كبيرة ما يمكن  هذا هذا وهذي مناقشة مناقشة يعني كل يناقش الاخر وكل يرد على الاخر وكل ينقض رأي الثاني. طيب
عندنا الرأي الثالث الرأي الثالث ماذا قالوا يعني الرأي الثالث مثل ما سبق يعني ذكرنا ان الرأي الثالث هو اوجه التغايب السبعة بين مثلا التذكير والتأنيث والافراد والجمع وتصريف والاعراب والتقديم والتأخير والابدال هذي عندهم
اي نعم. نناقشهم من اي وجه نقول ان اكثر ما ذكرتوه انتم اكثر قراءات مثل لامانتهم واماناتهم هذه قراءات. ليست حروف الافراد وجمع والتقديم وتبينوا وتثبتوا هذي كلها نفس الشيء
كلها قراءة هذي تسمى ماذا قراءات انتم الحروف غير القراءات الاحرف شيء والقراءات شيء. انتم ادخلتم القراءات على انها مثل الامالة عندهم هم وادخلوا الامالة الامالة والتفخيم والترقيق. هذه قالوا انها اصلا ليست حروف هذه قراءات. هذه قراءات فانتم يعني يعني خلطتم بين الحروف
والقراءات وايضا يعني على هذا الرأي ان الاحرف عندهم باقية. لما يقول من من اوجه التغاية مثلا الجمع والافراد هذي موجودة حتى الان فماذا صنع عثمان حتى نقول انه قضى على الفتنة؟ اذا قلتم انه ان الحروف موجودة الان
عندنا الرأي الرابع الذي ذكرناه قبل قليل وهو ان اوجه الا وجه السبعة من الحلال والحرام والامر والنهي والامثال والمحكم متشابه اه معنى ناقشهم من اي وجه. اولا على ما اعتمدوا هم اعتمدوا على حديث ابن مسعود الذي رواه ابن جرير الطبري. وهذا الحديث ضعيف
حديث ضعيف ومنقطع ولا يصح يقول حتى لا يصح لا سندا ولا متنا فكيف يبنى عليه قضية مهمة جدا متواترة وهي الاحرف السبعة. نبني على على حديث على حديث ضعيف متنا وضعيف سندا ما يمكن. هذا اقوى ما قيل في رده. رد هذا القول لا يصح. ما دام انكم معتمدين على حديث ضعيف لا يقبل
هذا وجهه الوجه الثاني كيف يعني حلال وحرام يعني مرة يقول حنان المرق الحرام نهي وامر مرة ينهى ومرة يأمر هذا ما يمكن ما يمكن ان هذا من وجه ايضا يرد عليهم
يقول التخاصم عمر مع هشام كيف يقول؟ يعني عمر قرأ قال حلال هشام قال حرام ولا كيف؟ ما يمكن هذا هذا هذا معنى يعني هذا الرد على هؤلاء طيب حتى هذا الرأي قالوا يعني اذا قلنا حلال وحرام وامر والنهي كيف يقول آآ يعني ان كلها كافي شافي
لما جاء في حديث النبي قال اقرؤوا على فانه انزل على سبعة احرف كلها كافي كاف شافي فكيف يكون كافي وشافي وهي حلال وحرام ومحكمة الشعبة طيب عندنا الرأي الخامس
الرأي الخامس ماذا قالوا؟ قالوا الاحرف السبعة ان هذا الرقم لا مفهوم له. تطلقه العرب وتريد به الكثرة ولا مفهوم له اذا قلنا لا مفهوم ولا هذا يرده الاحاديث الثابتة المتواترة. ان ان النبي قال جاءني جبريل فاقرأني على حرف. فلا زلت استزيده فاقرأني على اثنين
فزلت استجده واقرأني على ثلاث احرف حتى وصل الى سبعة احرف فكيف تقول انه لا مفهوم له؟ والنبي صرح قال واحد اثنين ثلاثة اربعة فلا انت ما تستطيع ان تقول ان السبعة لا مفهوم له لا يمكن ولو قلنا لا
كيف يعني اختلاف نفس الشيء اختلاف عمر مع هشام واذا كان ما لهم مفهوم ما يختلفون. ما دام فهذا ما ما يمكن يعني اه ما يمكن ان ان يحمل على انه لا مفهوم له
وكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم فانه انزل على سبعة اقرأوا ما شئتم. لو كان هذا لمفهوم ما قال اقرؤوا ما شئتم طيب عندنا القول السادس والاخير ماذا قالوا فيه
قالوا الاحرف السبعة هي القراءات. هي القراءات السبع نقول لهم قراءة السبع ليس قراءات ليست سبع. من قال لك ان القراءات سبع فقط؟ قراءات كثيرة ليست سبع وانما هي كثيرة. فيها متواتر وفيها احاد وفيها شاذ. كيف انت اقتصرت على هذا
هذا وجه الوجه الثاني ان القراءات اصلا هي جزء من الاحرف السبعة جزء من الاحرف السبعة كيف تفسر الجزء بالكل؟ ما يمكن القراءات ما يمكن يقال مثلا آآ مثلا يعني اذا قرأناها مثلا
اه بالجمع والافراد نقول هذه لغة قريش وهذه لغة تميم ما يمكن يعني جمع تميم يقولون امانات وقريش تقول امانة او صلاتهم صلواتهم ما يمكن اصلا هذي قراءات ما تسمى ما تسمى يعني ما تسمى احرف ما تسمى احرفا طيب
واضح الان موضوع صعب قوي جدا عرضنا من او اخترنا من من هذه الاقوال الكثيرة ستة اقوال ونظرنا في من قال بها من العلماء وايضا ما ادلتهم وما وجه اختيارهم لهذا الرأي وناقشنا كل رأي كل رأي عليه مناقشات يبقى عندنا الان الترجيح بين هذه الاقوال
هذي اصعب مسألة كيف نرجح الترجيح فنجد ان كل قول عليه عليه كلام وعليه مؤاخذات فكيف نرجح نختار هذا الرأي. طيب  نختصر الكلام ولا نطيل يعني هو ارجح الاقوال في هذا ممكن ان نجمع بين القول الاول الذي قاله ابن جرير الطبري والقول الثالث الذي اوجه التغاير السبعة هذه اقرب ما يقال فيها
لان هنا في هذا الرأيين اثبات الاحرف السبعة وجودها. فنقول هي موجودة هي موجودة ويقرأ بها حتى الان. لكنها تختلف بين الكثرة والقلة ونهايتها انتهت عند العرظة الاخيرة التي عرظ بها جبريل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم
فازيل كثير من الاحرف السبعة ولم يبقى الا ما اثبت متوافق مع المصحف ومتوافق مع الرسم العثماني يعني انا من خلال قراءتي تبين لي ان ما ذكره مكي بن ابي طالب في كتابه الابانة
عن معاني القراءات قال هذا كلامه نقرأه بالنص. قال والذي نعتقده في ذلك ونقول به وهو الصواب ان شاء الله ان الاحرف التي نزل بها القرآن هي لغات متفرقة في القرآن ومعاني الفاظ تسمع في القراءة مختلفة في السمع متفقة في المعنى
مختلفة في السمع والمعنى. شايف؟ جمع بين الرأي الاول والرأي الثالث. فهي كلمات مختلفة في اللفظ والمعنى او مختلفة في اللفظ دون المعنى فهي يعني جمع بين الرأيين. يعني يمكن ان يقرأ كل انسان بها من خلال القراءات الموجودة مثل قولك فتبينوا وتثبتوا هذه تعتبر من
الاحرف السبعة من الاحرف السبعة طيب مثل يعني وكأي من نبي قتل معه ربيون وكاين من نبي قاتل معه ربيين هذه تعتبر حروف من احرف
