اصبح للمفسر قول العلماء في قبول الاسرائيليات مواقف  قسموا هذه الاسرائيليات الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما يعلم صحته بان نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة نقلا صحيحا
فهذا يقبل الاسرائيليات التي يعلم خبرها عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة اسانيد صحيحة فهذه تقبل وخاصة وغالبا او نقول الاكثر او الغالب ان هذه لا لا تصادم الشريعة
وذلك مثلا بتعيين مثلا موسى وقد جاء في القرآن الكريم واذ قال موسى لفتاه ولم يصرح باسمه فما اسم هذا الفتى جاء في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لسانه كما في البخاري
انه حدد وبين ان آآ ان الفتى هو يوشع ابن نون وايضا آآ لما انطلق موسى هو وفتاه يبحث عن ذلك الرجل وذلك العبد الذي اوحى الله الى موسى ان يبحث عنه ان عنده علم ليس عند موسى
ومن هو هذا الرجل؟ لم يذكر القرآن اسمه؟ وانما قال الله سبحانه وتعالى فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا من هو هذا العبد جاء تفسيره ايضا في الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خبر
انه الخبر فهذه التفاسير ثابتة وهي منقولة عن بني اسرائيل او تتعلق باخبار بني اسرائيل ومع ذلك لما ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقبلها النوع الثاني في الاسرائيليات ما يعلم كذبه
بان يكون بان يكون مناقضا لشرعنا او لا يتفق مع العقل وهذا القسم لا يصح نقله ولا التحدث به ولا روايته القسم الثاني وهو ما علمنا عدم صحته اما لمصادمته احكام الشريعة
لو عرفني في الشرع انه لا يصح او لا يقبله العقل مطلقا فمثل هذا الامر لا تقبل الوايت ولا يفسر به القرآن هناك اشياء كثيرة ذكروها مما لا يقبله العقل ولا يقبله الشرع
في تفاسير كثير من بعض اهل بعض في كثير من التفاسير نجد اقوالا نقلت عن بني اسرائيل وهي روايات مردودة زائفة ومن اراد التوسع فليرجع الى تفسير ابن كثير فانه يورد الاسرائيليات وينبه عليها ويبين زيفها وخطأها
الثالث ما هو مسكوت عنه ولا يخالف يخالف الشريعة ولا يصادمها اولا اه مسكوت عنه لا هو من قبيل الاول الذي ايده الشرع وله من القبيل الثاني الذي رفضه الشرع. وهذا القسم الصحيح اننا نتوقف فيه
ولا نؤمن به ولا نكذبه لا نؤمن به نصدقه ولا نكلمه. ولا تجوز روايته لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا امنا بالله وما انزل الينا. وهذا القسم غالبه مما ليس
فيه فائدة غالب هذه الروايات في هذا النوع مما ليس فيه فائدة تعود الى امر ديني مثل ما يذكر مثلا في اسماء اصحاب الكهف ما اسماؤهم وكم عددهم  ما  الكلب
الذي كان معهم ومثلا عصى موسى عليه السلام من اي الشجر وكم طولها واسماء الطيور التي احياها ابراهيم الذي قطعها قطعا قطعا ثم احياها. ما اسماؤها؟ ما انواعها هل هي من نوع كذا او من نوع كذا
الى غير ذلك من الامور التي لا ترتب عليه فائدة في البحث عنها والوقوف عليها. ذلك ولا فائدة في تعيينها يعني سفينة نوح مساحتها طولها عرضها ادوارها هذا لا يعنينا
اشياء كثيرة الشجرة التي اكل منها ادم عليه السلام ما نوعها هذه الشجرة هذه امور نكلف انفسنا فيها ولا نخرج بشيء  لا تعود علينا بفائدة لا في ديننا ولا في دنيانا. فالاعراض عنها هو الاولى. ولذلك نهج بعض المفسرين هذا المنهج
الاسرائيليات التي ثبتت لقول النبي صلى الله عليه وسلم او باقوال الصحابة نقبلها. الاسرائيليات التي هي تصادم الشرع لا يجوز ولا يحل للمسلم ان يرويها يبقى عندنا الاسرائيليات التي ليست من هذا القبيل وليست من هذا القبيل وانما هي امور
فهذي الاعراض عنها او لا لانك اذا اوردتها لا فائدة فيها وقد يكون فيها تخبط قد يكون فيها امور يضيع الوقت معها فالاولى تركها
