ذكر الله في هذه السورة مواقف الناس من من اليوم الاخر مواقف الناس من اليوم الاخر فذكر اولا الذي يعني يقلد وليس عنده علم ويقلد يتبع كل يعني يتبع ما يؤمن بالله ولا يتبع شرع الله. وانما يتبع ما يسمع
نتبع كل شيطان مريد ولا يؤمن الناس يعني من يتبع ثم ذكر الله سبحانه وتعالى الذي المنافق المتردد المنافق. قال ومن الناس من يعبد الله على حرف على جهة ان اصابه خير اطمئن به
واخذ به. وان اصابه شر انقلب على وجهه. خسر الدنيا والاخرة ثم ذكر المؤمنين الذين وعدهم الله بالوعد الحسن وذكرت السورة عدة يعني اصناف الناس ومواقفهم من هذا اليوم العظيم ومما جاءهم عن الله في هذا في هذا القرآن الكريم
ومن الناس والسورة كما نعرف انها تخاطب تخاطب الناس جميعا ومن هم الكفار والكفار هم الذين انكروا اليوم الاخر ولم يعترفوا باليوم الاخر ولذلك الله سبحانه وتعالى اراد ان يثبت لهم مع ان المؤمنين ولله الحمد
ما يشكون ما يشكون باليوم الاخر وبالبعث وبالجزاء وبالجنة وبالنار. المؤمن الذي امن بالله وصدق واستسلم لله وانقاد لربه وامن بالله وبرسله وبكتبه المنزلة لا يشك ابدا بان الله  سيبعث من في القبور وسيجازي كل نفس بما عملت
ان الله وعد المتقين بجنات النعيم ووعد المسرفين الطاغين بعذاب جهنم كل هذا لا يشك فيه المؤمن. لكن قد يأتينا من يشك. قد يأتينا من ينكر هذا اليوم ويقول لا بعث ولا جزاء
وهذا ما كان عليه المشركون قبل الاسلام يقول اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون اوى اباؤنا الاولون كانوا ينكرون هذا اليوم واراد الله سبحانه وتعالى ان ان ان يذكر في كتابه ويقرر عقيدة الايمان باليوم الاخر
عقيدة الايمان بالبعث وجزاء والحساب والجنة والنار
