هل علوم القرآن او اصول التفسير منحصرة في هذا العدد الذي الذي ذكره السيوطي قال انه خمسة انه خمسة وخمسون نوعا. هل نستطيع ان نقول انه محصور؟ نقول الصحيح انه ليس محصورا بعدد معين. لماذا؟ لانه قد يأتيك عالم من العلماء ويستخرج لك اصولا
اصولا وعلوما من علوم القرآن لم يردها السيوطي ولا من سبق السيوطي وتحديده بخمسة وخمسين لو جاءك شخص وقال لك طيب لماذا هو حددها؟ اذا كنت تقول انت انها غير محدودة
هو السيوطي نفسه الف كتابا سماه التحبير في اصول التفسير. ذكر فيه مئة واثنين من علوم التفسير وعلوم القرآن هو ذكر مئة واثنين  وذكر ايضا في كتاب الاتقان له الاتقان في علوم القرآن واصول التفسير ذكر فيها
ثمانين نوعا وجاء من بعد السيوطي من العلماء مثل ابن عقيلة المكي في الزيادة والاحسان وذكر مئة واربعة وخمسين نوعا من علوم القرآن واصول التفسير. اذا قد يأتي من يزيد على ذلك. قد يأتي من يزيد على ذلك
