لكن الصحيح الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم بقي اميا لا يقرأ ولا يكتب واستمر استمر الى ان توفاه الله وهو لا يقرأ ولا يكتب ومن ادعى من ادعى ان النبي صلى الله عليه وسلم تعلم القراءة والكتابة فهذا غير صحيح. ودعوة هذه لا دليل عليها
صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم بقي الى ان توفي لا يقرأ ولا يكتب وهذا من من اعجاز بعثته من اعجاز بعثته واعجاز القرآن والله عز وجل صرح صرح النبي الامي
لقوله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الامي وصفه بانه امي كما وصف وصف وصف العرب قبل بعثة الرسول بانهم بانهم اميون لما قال سبحانه وتعالى يقول تعالى هو الذي بعث في الاميين رسولا
سماهم اميين وسماهم اميين آآ وايضا جاء التصريح للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله وما كنت تتلو من قبله من من كتاب ولا تخطه بيمينك ما كان يكتب ولا يكتب ولا يقرأ
اذا ارتاب المبطلون يعني لو كان يكتم او يقرأ لا شك فيه ما جاء به. لكن لما كان لا يقرأ ولا يكتب وهم يعرفون انه لا يقرأ ولا يكتب ثم يأتيهم بكتاب معجز
هذا يدل على انها ان هذا اعجاز وان هذه رسالة جاءت من الله سبحانه وتعالى  ومما يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب ما جاء في قصة الحديبية
في قصة الحديبية لما لما امر علي رضي الله عنه ان يكتب قال اكتبوا ثم لما قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما نعلك الرحمن الرحيم اكتب باسمك اللهم
وقال لعلي امحها  ايضا قصة التوراة المدينة بعد الهجرة يعني في قصة التوراة في الزانيين من اليهود لما يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم ارني مكانها اية الرجم اية الرجم النبي ما كان يقرأ
من كلام يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرأ ولا يكتب حتى توفاه الله
