الذي يهمنا كثيرا هو ترتيب الايات. هذا الترتيب هل هو اجتهاد من الصحابة ولا ولا وحي النبي صلى الله عليه وسلم اوحي اليه بترتيب الايات فرتبها كما اوحي اليه ويعد الترتيب ترتيبا توقيفيا
الصحيح او نقول باجماع العلماء لم يدخل ذلك شك لان الترتيب ترتيب توقيفي ولم يقل احد من العلماء الترتيب انه اجتهادي من احد وانما كان بامر من النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقرأ عليهم القرآن
ويسمعونه وكان يلقنهم القرآن على هذا الترتيب ولا ولا يمكن لاحد ان يقدم اية مكان اية ابدا لذلك نلاحظ في سورة البقرة اية العدة عدة المرأة المتوفى عنها زوجها الذي قيل ان فيها
قيل قيل ان فيها نسخا في قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا قالوا هذه الاية ناسخة نسخة لاي شيء قالوا ناسخة للاية الثانية التي فيها والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول
طيب اذا كانت ناسخة على القول بانها ناسخة اليس اليس الاية الاولى تأتي ثم تأتي بعدها الناسخة وتكون الاية الاولى منسوخة. وهنا لا هنا جاءت الاية الناسخة ثم جاءت المنسوخة. جاءت على العكس
ولذلك عبد الله بن الزبير كان احد الذين كتبوا المصحف في عهد عثمان ثم وقع في هالاشكال. يقول عبد الله بن الزبير يقول قلت لعثمان يعني والذين يتوفون منكم يعني لو قدمناها واخرنا هذي
لو اخرنا هذي وهذي مع انها نسختها لماذا لا نقدم ولا نؤخر قال عثمان يا ابن اخي لا اغير شيئا من القرآن يعني كأنه يقول يعني لا يمكن ان اغير شيئا من مكانه هذا هو الذي اراده وهذا يدل على انهم استوعبوا ان ان ترتيب الايات
توقيفي ولذلك عمر رضي الله عنه كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة دائما يسأله عن الكلالة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تكفيك اية الصيف التي في
اخر النساء هذا ايش يدل عليه؟ يدل على انهم عرفوا اين مكانها عرفوا اين مكانها يعني انها في اخر في اخر يعني في اخر سورة النساء  وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم كثير ما يقرأ وان الصحابة يسمعون قرأ البقرة كاملة قرأ النساء كاملة قرأ ال عمران ويسمعون قراءتهم
مرتب مرتب ولم يسمعوا يوما انه قدم شيئا من الايات على شيء هذا يدل على على انهم يعني استوعبوا هذا الامر ولم يكن يعني حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا نزلت عليه الاية والايتان تنزل عليه فيقول ضعوها في مكان كذا وكذا فدل على ان انها ثابتة
في مكان معين لا يمكن تقديم ولا تأخير لا يمكن تقديم ولا ولا تأخير ولذلك حديث آآ المسور بمخرم وهو من التابعين يقول سألت عبد الرحمن بن عوف عن قال يقول سألته قلت ما قصتكم
في غزوة احد يعني احكي لي غزوة احد حدثني عن غزوة احد قال قال اقرأ سورة ال عمران لما قال له اقرأ سورة ال عمران اقرأ بعد العشرين والمئة. اقرأها بعد العشرين والمئة. هذا يدل على
ان انها انها ثابتة عندهم بارقامها يقول اذا وصلت مئة وعشرين تأتيك قصتنا قصتنا في غزوة في غزوة احد. ولذلك بعد مئة وعشرين تأتيك اية ماذا؟ واذ غدوت من اهلك تبون المؤمنين مقاعدها للقتال
فهذا يدل على يعني قراءة مثل ما ذكرنا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ القرآن من جبريل وكان يسمعه الصحابة وان الصحابة وكانوا سمعوا من النبي الصحابة كانوا يقرؤون
النبي يسمع وكان يصلي بهم كل ذلك يدل على ان ترتيب الايات ترتيب توقيفي وليس باجتهاد من احد ابدا. ولا يجوز اصلا لا يجوز ان تقدم وتأخر لا يجوز. لو جاءك شخص قال قرأ عليك الفاتحة وقال لك الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين
اياك نعبد واياك نستعين مالك يوم الدين الرحمان الرحيم. قدم واخر هذا لا يجوز لا يجوز ويأثم عليه ويعلم ان ترتيبه ترتيبا توقيفيا لا يجوز انا اعطيناك الكوثر ان شانئك هو الابتر. فصل لربك وانحر. قدم يؤخر. هذا لا يجوز. لا يجوز لا في تقديم الايات
ولا تقديم الجمل حتى الجملة. الجملة ما تقول الحمد لله رب العالمين تقول لله الحمد رب العالمين. ما يجوز تقديم كلمة او جملة او اية كل ذلك توقيفي لا يجوز تقديم ولا تأخير
