الصفات الاولى الصفات هذه اولها انه في صلاتهم خاشعون يعني القلب ساكن والجوارح ساكنة والقلب مقبل على الله ومتفرغ الطاعة متفرغ للصلاة لا غير غير مشغول في امور الدنيا خشع قلبه فخشعت جوارحه واقبل وسكن
قال والذين هم عن اللغو معرضون اي يعرضون عن اللغو فلا يدخلون الكلام الساقط البذيء الذي لا فائدة منه وهذا يفهم منه انهم ايضا بلا شك انهم معرظون عن الكلام المحرم
الغيبة والنميمة والشتم واللعان وغيرها قال والذين هم للزكاة فاعلون. الزكاة الواجبة والنفقات يبادرون في اخراجها قال والذين هم لفروجهم حافظون يحفظون انفسهم من الوقوع في المحرمات والفواحش ويحفظون فروجهم من النظر المحرم ان ان ينظر احد او يمس
او يقع او يمس او يقعون في محرم نهى الله عنه قال قال الله عز وجل في مواضع اخرى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير معلومين
قال بعدها فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. ثم قال من صفاتهم والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون يراعون الامانات ويحفظونها ويحفظون العهود والمواثيق قال في خاتمة الصفات والذين هم على صلواتهم يحافظون
الاول قال خاشعون وهم يخشعون في الصلاة ذاتها ويحافظون على سائر الصلوات في اوقاتها لا يؤخرونها ولا ينامون عنها
