وهنا سؤال هل تسبيح الجبال وكذلك الطير كما سيأتي هل تسبيح الجبال وتسبيح الطير وتردادها لما يقوله آآ لما يقوله داوود عليه السلام هل كان ذلك حقيقة تسبيح حقيقي بلسان المقال او هو عبارة عن تسبيح بلسان الحال بمعنى انها يعني كأنها
سبح آآ وهي في الحقيقة لا تتكلم. هل هذا التسبيح بلسان المقال او بلسان الحال؟ قولان لاهل العلم. الصحيح منهم المتبادر من اطلاق القرآن الكريم ومن اطلاق هذا اللفظ يسبحن الصحيح منه هو ان هذا التسبيح تسبيح
حقيقي بلسان المقال. لانه هو الاصل. ولانه هو الذي نطق به القرآن. ولانه ايظا يدل على قدرة الله الباهرة وعلى الاعجاز الحقيقي. اما ان قلنا بلسان الحال بمعنى ان حالها تسبح
وحاب الطير انه يسبح وحال الجبال ان تسبح وان كانت جبالا صما ان قلنا بهذا الشيء فالمال جديد كل كل شيء يسبح بحمد ربه لكن لما نقول هذا التسبيح في الحقيقة تسبيح
حقيقي هو الذي نطق به القرآن وهو الذي يدل على الاعجاز وعلى القدرة العظيمة
