الان ينتقل الى مسألة اسباب النزول ونزول القرآن. يقول اذا نزلت الاية في فلان هل معناها انها خاصة به ما يمكن نقول اية الظهار نزلت في من؟ نقول نزلت في رجل اسمه اوس بن الصامت وزوجته خولة بنت ثعلبة. طيب هل هي
خاصة به يقول لا هي نزلت في هذا الرجل وتعم كل من وقع في هذا الامر وهكذا في جميع الايات التي لها اسباب نزول. اسباب النزول ايات الافك نزلت في عائشة
نزلت في العائشة والمنافقين الذين اتهموها بالفاحشة. وبرأها الله من فوق سبع سماوات وطهرها. طيب هل هذا خاص بعائشة؟ ولا كل امرأة عفيفة مسلمة تقية انه لا يجوز التعرظ لعرضها
والطعن في عرضها. وان من طعن في عرض امرأة عفيفة وجب على المسلمين ان يقيموا عليه حد القذف هكذا عامة هو يريد ان يصل الى هذا الامر. ان كل الايات التي نزلت في اشخاص معينين ليس معناها انها محصورة فيهم وانما هي عامة. وانما هؤلاء هم سبب
بالنزول والقرآن يذكرون لهم انهم اسباب نزول فقط والايات عامة. السارق هو السارقة نزلت في امرأة تستعير المتاع ولا ترده. امرأة مخزومية تستعير المتاع ولا تردها. ونزلت فيها نزل فيها قول والسارق والسارقة فاقطعوا
هل نقول هذا خاصة بالمرأة هذي؟ ولا نعمم؟ هذا ما يمكن يقوله عاقل. نقول كل من سرق وتمت فيه شروط السرقة اقيم عليه حد السرقة. وكل من زنى اقيم عليه حد الزنا. وهكذا هذا يريد ان يصل اليه شيخ الاسلام مسألة
اسباب النزول وانها من انواع التفاسير ان تقرأ في تفسير تجد له عدة اسباب نزول هذا لا يعني انها خاصة. نعم
