قال الله سبحانه وتعالى لانهم هم يعتقدون انه اذا جاء يوم القيامة ان الله سيجازيهم لانهم كانوا يعملون بعض الاعمال الصالحة للرفادة والسقاية في مكة مثل يعني  الحجاج القيام بخدمة الحجاج
واقرأ الضيف والكرم والعطف على المساكين اغاثة الملهوف. هذي يظنون انها ستنفعهم يوم القيامة وانهم يعملون بعض هذه الاعمال العطف على اليتامى والمساكين والارامل. يظنون ان هذه تنفعهم. قال الله عز وجل
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اعمالهم تعطى لهم في الدنيا واما في الاخرة ليس لهم  ليس لهم الا النار قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. الصدقات والصلات
اقرأ الضيف اغاثة الملهوف هذي كلها لا تنفع هباء منثورا الهباء الذي يخرج في النافذة اذا دخلت الشمس يخرج هذا هذه الذرات الصغيرة التي تتطاير هذا هو الهباء المنثور هباء منثورا
الاعمال كلها ما يستفيد منه الانسان  لما يذكر الله جزاء هؤلاء المجرمين  الضالين الذين يقترحون مثل هذه الاقتراحات وهم لا يريدون الوصول الى الحق ماذا نفع قوم ثمود لما طلبوا من
صالح الناقة قالوا هذه صخرة الصحراء هذه الصخرة تريد ان تنشق وتخرج منها ناقة ناقة عشراء في الشهر العاشر حامل في الشهر العاشر كيف اخرج لكم صخرة هذي الصخرة الناقة
مستحيل هذا ما يمكن كيف الصخرة ما فيها ناقة قالوا لا اذا انت تريد نؤمن  دعا ربه فانشقت الصخرة خرجت الناقة تمشي امنوا ما امنوا واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها
وكفروا وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدون وان كنت من الصادقين اهلكهم الله فانتم يا اهل مكة يا كفار مكة لما تريدون انزال الملائكة او او تريدون رؤية الله او تريدون ما تريدون من الاحتجاجات
ما تنفعكم تضركم لانكم لا تريدون انتم الايمان لو اردتم الايمان لتحققتم من رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولو وقفتم مع هذا القرآن الكريم وتدبرتوه تجدون الحق هنا انهم لا يريدون
