قال كلوا واشربوا ليالي رمضان حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. يعني يعني ان ان الصيام يكون من طلوع الفجر الى غروب الشمس كل يوم من طلوع الفجر الى غيوب الى الى غروب الشمس هذا هو وقت الصيام هو وقت الصيام. واما ليالي الصيام
فان الانسان يأكل ويشرب ويباح له ما كان يباح له قبل الصيام. اما الامساك فهو ان يمسك اذا طلع الفجر اذا اذن المؤذن لصلاة الفجر وطلع الفجر وتحقق طلوع الفجر وجب عليه ان يمسك. يمسك عن اي شيء يمسك عن المفطرات
والشهوات التي كانت مباحة له. فلا يجوز له ان يأكل شيئا او يشرب شيئا او يتعاطى شيئا من الشهوات. بل ذلك كله يمنع منه عند تحقق عند تحقق طلوع الفجر. فيمسك حتى تغرب الشمس. فاذا تحقق غروب الشمس وجب عليه
هنا ابيح له الافطار ابيح له الافطار لكن هنا مسألة تجد ان كثير من الناس يتساهل في مثل هذا الامر ولا يدري ثم يأتي يسأل يأتي ويقوم ولا يدري ولا ينظر ولا الى الساعة ولا يدري. فيه يقوم متأخر ثم يأتي يأكل او يشرب
ثم يأتي يسأل يقول والله انا قمت واكلت وشربت ثم بعد ذلك تبين لي ان المؤذن قد اذن كيف الان ما الحكم طيب ليش ليش لماذا انت لم تتأكد اصلا
لماذا انت لم تعرف اوقات الفجر فيتساهلون في مثل هذا وتجد بعضهم يتساهل اذا اذا جاء اذا جيء بالافطار تناول الافطار وقال قد اذن ثم يتبين انه لم يؤذن ويستعجلون احيانا فيجي يسأل يقول انا والله اكلت او افطرت وانا اتوقع انه اذن الفجر وانا ما ادري اذن المغرب وانا ما ادري
حيث اكدت على انه قد دخل وقت المغرب تبين ان المغرب حتى الان لم يؤذن هذي الامور ما ما تتساهل فيها الانسان. يحرص عليها الله عز وجل جعل لك حدا في هذا. قال كلوا واشربوا ليالي رمظان حتى يتبين لكم الخير
الابيض والمراد بالخيط الابيض هو النهار طلوع النهار الى الخيط الاسود وهو دخول الليل فاذا تحقق الليل تحقق دخول الليل وغربت الشمس قد اباح الله لك اما التعجب في مثل هذه الامور ثم يأتي يسأل او لا يعرف احكام الشرع ويتساهل في ذلك فهذا قد لا يعذر
قد لا يعذر فلا يتساهل في مثل هذا الامر. قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم اتموا الى الليل يعني امسك وامسك النهار كله الى ان يأتيك الليل الى ان يأتي الكل واشربه حتى قال ثم
الصيام الى الليل
