ثم اخبر عن انفراده بالولاية الخاصة الولايات العامة والولاية الخاصة. فيقول سبحانه وتعالى اسمع به وابصر ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في احد ليس لهم اي المشركين
هؤلاء المشركين ليس لهم الذين كفروا بالله وكفروا برسالاته وردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا بهذا القرآن وهو كلام الله ليس لهم ولي يتولى امرهم. ليس لهم ليس لهم ولي يتولى امرهم. الولاية ايها الاخوة
ولايتان الولاية ولايتان ولاية عامة وولاية خاصة. والمقصود هنا هو الولاية الخاصة. لان الولاية العامة تشمل المؤمن والكافر. ثم مردو الى الله مولاهم الحق هدوء الخلق الى مولاهم عامة. ومولاهم الذي خلقهم ورزقهم وتولى امرهم
والاعاشة ونحوها. فجل وعلا له ولايتان. ولاية عامة لجميع الخلق ذات خاصة لعباده المتقين المؤمنين الذين يحبهم وينصرهم يقول فهو الولي الذي يتولى تدبير جميع الكون هذه العامة الولي لعباده المؤمنين هذه خاصة يخرجهم من الظلمات الى النور وييسر لهم اليسر
ويجنبهم العسر فهذه هي الولاية الخاصة. ولذلك قال ما لهم من دونه من ولي اي لهؤلاء الكفار لهم ولي يتولى ولي يتولاهم بولاية خاصة. يتولاهم بولاية خاصة والله عز وجل وكأن هذه الاية تشير الى اصحاب الكهف ان الله
عز وجل تولاهم بولايتنا الخاصة اي تولاهم بولايته الخاصة بلطفه وكرمه ولم يكلهم الى احد من المخلوقين
