يقول ان يكون حافظا لحروف القرآن مضيعا لحدوده. هذي اول صفات هؤلاء الذين يقرؤون القرآن للدنيا قال يقرأون فقط مجرد الحروف يطلقون يتقنون الحروف ويضبطون الحروف وتسمع لقاءاتهم يعني قراءة طيبة حسنة متقنة
في تلاواتهم واقرائهم ولكنهم مضيعون ولكنهم يضيعون حدود الله ولا يعملون بالقرآن لا يعظمون القرآن ولا يعملون بما آآ بما في القرآن الكريم. اما تعاملهم مع الناس مثل ما ذكر هناك
يقول يستقظي يستقظي بالقرآن الحوائج ويتأكد به الاغنياء ويعظم ابناء الدنيا ويحقر الفقراء اذا جاءه الفقير لا يأبه به ولا يلتفت اليه. واذا جاءه الفقير يتعلم منه القرآن لا يريد ان يعلمه. واذا وانما يريد ان يعلم
اغنياء حتى يحصل يحصل مما عندهم من الدنيا. فيكون طلبه للدنيا تعامله مع الناس لهذا الغرض كما ذكر هنا يعني كل هذا يعني في تعامله. اما في تعامله في مع القرآن الكريم ايضا كيف يتخلق بالقرآن؟ لا يتخلق بالقرآن فلا تجده
تعمل للقرآن لا يحزن لاجل ما يحزن من امور يعني من امور من احوال المسلمين او نحو ذلك او لا يغتم بما يحصل للمسلمين ولا يفرح لفرح المسلمين ولا نحو ذلك ولا يعمل بما بوعد القرآن ولا بوعيده ولا
يكون غافلا وهو انما يتلو القرآن تلاوة على لسانه فقط. هذا باختصار يقرأ القرآن على لسانه ويردده بلسانه لا يريد ان يفهم ولا يتدبر ولا يعمل به. يقول هنا تدل اعني يعني يعني على على يعني عدم خشوعه وعدم تعلمه القرآن وعدم تأثره بالقرآن
طبعا كل ذلك لانه لم يعمل بوعده ولا بوعيده ولا بصفات اهل القرآن ولا نحو ذلك
