وبعد الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما يحل ويحرم قول المؤلف رحمه الله تعالى باب ما يحل ويحرم فيه من الحيوانات ما هو حلال بالذبح
وحرام الموت حتف انفه ومنها ما لا يحل بذبح ولا غيره ومنها ما يحل سواء ذبح او لم يذبح او مات حتف انفه فهو حلال المؤلف رحمه الله تعالى يبين هذه الانواع
ليكون المسلم على بصيرة من امره فيأكل الحلال ويجتنب الحرام واكل الحلال سبب لاستجابة الدعاء كما ان اكل الحرام سبب لعدم اجابة الدعاء والنبي صلى الله عليه وسلم سأله سعد ان يجعله
ان يدعو الله له بان يكون مستجاب الدعوة قال له عليه الصلاة والسلام يا سعد اطب مطعمك تكن استجاب الدعوة لا يدخل جوفك الا حلال تكن مستجاب الدعوة باذن الله
خاطب مطعمك وليس المراد بطيب المطعم يعني حسن الطعام وانما حل الطعام ان يكون الطعام حلالا ما يدخل جوف المرء يكون حلال من كسب طيب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. كما ان اكل الحرام سبب لحرمان المرء من اجابة
الدعاء والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا ربي معه من مسببات اجابة الدعاء الشيء الكثير اطالة السفر والسفر من اسباب اجابة الدعاء. المسافر مستجاب الدعوة
اشعث اغبر الشعثة والغبرة وعدم الاهتمام  التنمق والتحسن من اسباب اجابة الدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم رب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم والله لابره يقول يا رب يا ربي يسأل الله جل وعلا ويكرر الدعاء
يمد يديه الى السماء من اسباب اجابة الدعاء. لان الله جل وعلا كما ورد في الحديث ان الله حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع اليه يديه ان يردهما صفرا
ورفع اليدين ابس الى الله جل وعلا بالدعاء من اسباب الاجابة يقول يا رب يا ربي الالحاح في الدعاء وسؤال الله من اسباب الاجابة ان الله جل وعلا يحب الملحين
يحب المكررين الذين لا ييأسون يكررون الدعاء. يحب هذا كله جل وعلا كل هذه من اسباب اجابة الدعاء لكن لما كان المطعم حرام والمشرب حرام وعذي بالحرام قال عليه الصلاة والسلام فانى يستجاب لذلك؟ يعني بعيد كل
البعد ان يستجاب له ما دام المطعم حرام والمشرب حرام وغذي بالحرام ولا يستجاب دعاء والعياذ بالله فالمرء اذا عرف الحلال فاكله وعرف الحرام فاجتنبه حري ان يكون مستجاب الدعاء
الحيوان ثلاثة اقسام الحيوانات ثلاثة اقسام ثلاثة اقسام اهلي الابل والبقر والغنم والحمير والخيول والبغال وغيرها منها الحلال ومنها الحرام كما سيأتي ووحشي  والغزلان والظبع وحمار الوحش وبقر الوحش وغيرها
والاسد والنمر والكلب ومنها الكلب الذي هو الذئب. واما الكلب العادي فهو من الحيوانات المستأنسة وسيأتي وبحري حيوان بحري وهو السمك بانواعه اذا قوله رحمه الله الحيوان ثلاثة اقسام اهلي او تقول اهلي انسي يعني يألف الناس ويعيش معهم
ووحشي وهو الذي يعيش البرية وبحري هذه الانواع الثلاثة. ومن كل نوع فيه حلال وفيه حرام ما عدا سمك وقيل كله حلال وقيل بعضه. نعم اهلي ويباح منه بهيمة الانعام لقول الله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام
والخيل والخيل كلها لما روى جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الاهلية واذن في لحوم الخيل وقالت اسماء نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكلناه ونحن بالمدينة
متفق عليه  متفق عليهما. عليهما يعني على الحديثين يقول القسم الاول اهلي وهو المستأنس الذي يعيش مع الناس في بيوتهم فيباح منه من الاهل بهيمة الانعام. اذا قيل بهيمة الانعام فالمراد بها الابل والبقر والغنم
لقول الله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام. والخيل كلها بانواعها يعني عربية اعجمية او هجمية او فارسية او اي نوع من انواع الخير او متولد من عربي وغيره كله حلال بانواعها
لما روى جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الاهلية يعني الحمير التي مع الناس واذن في لحوم الخيل يعني الخيل حلال تؤكل ولقول اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما
قالت نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكلناه ونحن بالمدينة. يعني بعد بيان المحرمات المدينة بعد ما استقروا في المدينة يعني ليس في اول النبوة وانما بعدما استقرت الاحكام وظهرت
متفق عليهما يعني على حديث اسماء وحديث جابر رضي الله عنهم  والدجاج لما روى ابو موسى قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الدجاج والدجاج حلال لان النبي صلى الله عليه وسلم
يا له وهو لا يأكل الا الحلال الطيب. نعم. متفق عليه والاوز والبط لانها طيبة ستدخلوا في قوله تعالى احل لكم الطيبات  وهذه كذلك كلها من الحلال. نعم وتحرم لحوم لحوم الحمر لحديث جابر
وتحرم لحوم الحمر الحمير الاهلية محرمة الاكل لحديث جابر المتقدم المتفق عليه  والبغال لانها متولدة منها والبغال لانها متولدة منها ومن غيرها يعني البغل يكون من الحمار والفرس وما تولد
من حلال وحرام فيغلب جانب التحريم فيكون حرام  والمتولد بين الوحشي والاهلي كذلك. والمتولد بين الوحشي والاهلي كذلك المتولد بين الوحشي والاهلي. مثلا حمار اهلي نجا على حمار اتان وحشي
ونتج منهما ولد فالناتج بين حلال وحرام يكون محرما تغليب لجانب الحرمة اما اذا كان من فصيلتين لكنها كل حلال فهو حلال متولد من حمار حمار وحش او بقرة فانه حرام
متولد من كلب وعنز مثلا فهو حرام متولد من ذئب وضبع مثلا فهو حرام لانه تولد من حلال وحرام فيكون حراما. يغلب جانب الحرمة. قال العلماء حتى لو كان متميز
احيانا يكون مثلا ذئب او كلب ينزو على شاة نعجة فينتج ولد نصفه يشبه الشاة ونصفه يشبه الكلب ما يقال ان الجزء الذي يشبه الشاة حلال والجزء الذي يشبه الكلب حرام بل كله حرام تغليبا
الحرمة قالوا حتى وان كان متميزا. نعم وما تولد بين بين حلال وحرام كالسمع والعصبار. السمع هو ولد الظبع من الذئب   ما جاء على وضع بينهم. امه  الظبع حلال وابوه ذئب
فهو حينئذ حرام السمع يسمى نعم وتحرم بالعكس العصبار ضبع ذكر نزع على ذئبة انثى ونتج منهما ولد امه ذئبة وابوه ضبع يسمى عصبار فهو حرام يعني سواء كان الاب حلال والام حرام او العكس كلاهما حرام
وتحرم الكلاب والسنانير. لانها من السباع وتأكل الخبائث وكذلك تحرم الكلاب والسنانير السنور معروف بين الكلب والقط. نعم فصل القسم الثاني الوحشي الوحشي من الوحش الذي هو لا يأنس يعيش في البرية ولا يألف الناس ولا يعيش معهم
نعم الحلال ومنه الحرام. نعم. فيباح منه الحمر لحديث ابي قتادة حديث ابي قتادة المتقدم الذي صادها في الطريق والنبي صلى الله عليه وسلم في طريقه الى مكة عام صلح الحديبية
وصاد ابو قتادة رضي الله عنه اتان وحش يعني انثى حمار وحش  اكله الصحابة رضي الله عنهم حمار الوحش لحديث ابي قتادة. نعم والارانب لما روى انس انه اخذ ارنبا فذبحها ابوطلحة
وبعث بوركها الى النبي صلى الله عليه وسلم فقبله. متفق عليه. والارانب الارانب سواء كانت وحشية او انسية لان الارانب تأتي هذه وهذه  الوحشية حلال لان انس رضي الله عنه
اخذ ارنبا فذبح ابو طلحة ابو طلحة رضي الله عنه زوج ام انس فانس ربيب لابي طلحة رضي الله عنهما الاثنين ولما ذبحها ابو طلحة ارسل بوركها الى النبي صلى الله عليه وسلم
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وقبوله الهدية وان قلت ومحبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة ان يأكل مما يطعمون وان كان قليلا لو واحد في هذا الوقت مثلا اهدي عليه ورك
ارنب لاستقله واستحقره ورآه لا يليق به والنبي صلى الله عليه وسلم قبله من ابي طلحة وهو اكرم الخلق على الاطلاق صلوات الله سلامه عليه نعم والضباع لما روى جابر قوله فقبله. يعني انه قبله فاكله. نعم. والضباع
لما روى جابر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضبع فقال هو صيد. كذلك الظمأ صيد يؤكل. نعم. ويجعل فيه كبش اذا صاده المحرم اذا صاده المحرم
وفديته كبش يذبح عنه  رواه ابو داوود والترمذي. وقال هذا حديث حسن صحيح والضباب لما روى ابن عباس قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب فرفع يده فقلت احرام هو يا رسول الله
قال لا ولكنه لم يكن بعرض قومي فاجدني اعافه واجتره خالد فاكله ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظره متفق عليه. والظباب الذي هو الظب فيما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب
اوتي بطعامه عليه الصلاة والسلام وفيه ضب فسأل عنه فقالوا هذا ضب فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده ولم يأكل منه فسأل ابن عباس رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم يقول احرام هو يا رسول الله
لما رأوا النبي رفع يده سألوا اهو حلال ام حرام؟ لانهم كانوا يأكلونه فقال عليه الصلاة والسلام لا ليس بحرام لكنه لم يكن بارض قومي وهي مكة شرفها الله. الظباب ما توجد في مكة في قربها
لم يكن بارض قومي فاجدني اعافه يعني اكرهه نفسي وليس بحرام يؤخذ من هذا ان الانسان اذا كره شيئا مما احله الله جل وعلا فلا يلام مثلا في شخص ما يأكل السمك
في شخص مثلا ما يأكل الحمام في شخص مثلا ما يأكل نوع من انواع اللحوم ما يلام لان النبي صلى الله عليه وسلم كره الظب مع انه حلال  يقول فاجتره خالد بن الوليد رضي الله عنه لما عرف انه حلال
فاكله ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر اليه ومن هذا ان اكل الانسان شيء عند شخص يكرهه لا لوم فيه ولا يقال لما تأكله عند النبي صلى الله عليه وسلم والنبي كرهه
النبي كرهه في نفسه عليه الصلاة والسلام واباحه لغيره فهو حلال. نعم. ويباح البقر والضبا  والنعام والاوبار واليرابيع لانها مستطابة الصحابة فيها بالجزاء على المحرم وتباح الزرافة نص عليها لانها من الطيبات الطيبات المستحسنات
وعنه في الربوع انه محرم لانه يشبه الفأر ويباح البقر. يعني بقر الوحش وان البقر الانس تقدم في ذكر بهيمة الانعام ويباح البقر بقر الوحش والظبا والنعام والاوبار الوبر صغيرة
واليرابيع الذي هو اليربوع او يقال له الجربوع لانها مستطابة. يعني مستساغة مقبولة حسنة الصحابة فيها بالجزاء على المحرم يعني المحرم اذا صاد شيئا من هذه فعليه الجزاء ولا يكون عليهم جزاء الا في صيد حلال
لان المحرم لو ذبح كلب او ذبح ذيب ونحوه ما عليه شيء ما عليه فدية في هذا لكن اذا ذبح يربوع فيه جفرة. ذبح غزال فيه كذلك عنز. نعم ويباوتباح الزرافة كذلك من الطيور من الحيوانات البرية
وعنه رواية عن الامام احمد رحمه الله ان اليربوع حرام الجربوع فيه روايتان حلال قالوا لي انه من الطيبات رواية اخرى يقول حرام لانه يشبه الفار وهو معروف الذي رجليه طويلتان ويداه قصيرتان جدا
فهو شبيه في مظهره بالفارة الكبيرة وفي الثعلب رواية احداهما يحرم لانه من السباع. والثانية يحل لانه يفدى في الثعلب فيه روايتان رواية تقول هو حلال يؤكل لانه فيه فدية اذا صاده المحرم
والرواية الثانية تقول حرام لانه من السباع المفترسة وفي سنور البر روايتان كذلك سنارة البر اما الهرة وسنورة البلد فهو تقدم انه حرام واما سنور البر ففيه روايتان كذلك قهوة حلال ام حرام؟ نعم. ويباح من الطير الحمام وانواعه والعصافير والقنابر
والقطا والحباري والكركي والكروان وغراب الزرع والزراعة واشباهما ما يلتقط الحب او يفدى في الاحرام. وقد روى وقد روى سفينة قال اكلت مع النبي صلى الله عليه وسلم لحم حباري. رواه
وهذه انواع الطير البرية الحمام بانواعه واشكاله والعصافير والقنابر والحجل والقطا والحبارى وانواعه وغراب الزرع غراب الزرع غير الغراب الثاني المحرم الغراب الذي يأكل هذا حرام. اما غراب الزرع فهو يأكل الحبة فقط. وهو نوع من انواع الطيور
مما يلتقط الحب او يفدى في الاحرام لان المحرم اذا صاد واحدا من هذه فعليه الفدية فهو حلال   وفي الهدهد والسرد رواية وحداهما يباح لانه يشبه المباح والثانية يحرم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الهدهد والسرد والسرد والسرد روى
الهدهد والسرد فيه روايتان احداهما اقول هو مباح لانه يشبه المباحات الاخرى  والثانية يحرم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الهدهد منهي عن قتله لا يحل لانه لا يؤكل كما نهى عن قتل الظفدع والظفدع
من الحرام وكل طير لا يصيد بمخلبه ولا يأكل الجيف ولا الاكثر في الطيور الحل الا ما كان يصيد بمخلبه كالصقر مثلا او يأكل الجيف مثلك الغراب الطيور التي تصيد بمخالبها او
تأكل الجيف هذه محرمة وكلبومة. نعم وكل طير لا يصيد بمخلبه ولا يأكل الجيف ولا يستخبث فهو حلال فصل ويحرم الخنزير لنص الله تعالى على تحريمه وكل ذي ناب من السباع
والكلب والاسد والنمر والفهد والذئب وابن اوا. اوا. وابن اوا. والنمس وابني عرس والفيل والقرد. لما روى ابو ثعلبة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اكل كل ذي ناب من السباع
متفق عليه هذه كلها الخنزير منصوص عليه في كتاب الله انه محرم. ثم قال وكل ذي ناب من السباع يصيد بنابه وكل ذي ناب من السباع ومثل لها. بالكلب والاسد والنمر والفهد والذئب. وابن اوا
والنمس وابن عرس والفيل والقرد كل هذه محرمة لما روى ابو ثعلبة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اكل كل ذي ناب من السباع متفق عليه وتحرم سباع الطير
والعقاب والبازي والصقر والشاهين والحدأة والبومة لما روى ابن عباس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير رواه ابو داوود ومسلم
كذلك سباع الطير مثل العقاب والبازي والسقر والشاهين هذي التي يصاب بها يصاد بها وتصيد وتقبل التعليم ولا تحل هي فهي لا يحل اكلها ويحرم ما يأكل الجيف النشور النشر
والنسور والرخم وغراب البين غراب البين هو الغراب العادي. لانه يأكل الجيف بخلاف غرام الزرع فانه حلال لانه يأكل  والابقع والعقع لانها مستخبثة لاكلها الخبائث وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم. كانت تقتل في الحل والحرم فهي محرمة لانها خبيثة نعم. خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم. ذكر منها الحدة والغراب رواه مسلم وما ابيح قتله لم يبح اكله
نعم وتحرم الخبائث كلها والفأر والجراد والخبائث كلها لان الله جل وعلا وصف نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بانه يحل انا الطيبات ويحرم علينا الخبائث. فكل خبيث محرم وان لم ينص عليه
وتحرم الخبائث كلها الفأر والجراثيم والاوزاغ والعطاء والورا والقنفذ والحرباء والصرصار والجعلان والخنافس والحيات والعقارب والدود والوطواط والخشاف والزنابير والذباب والبق والبراغيث والقمل واشباههما لقول الله تعالى ويحرم عليهم الخبائث
وقد روى ابو هريرة ان القنفذ ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو خبيثة من الخبائث. رواه ابو داوود هذه كلها من الخبائث والمسكرة تكرهها النفوس فهي محرمة
وما لم وما لم يذكره يرد الى اقرب الاشياء شبها به ويلحق به في الاباحة والتحريم. لان القياس حجة وما لم يكن شبها بشيء منها فهو حلال لقول الله تعالى
خلق لكم ما في الارض جميعا. يعني الشيء المشتبه فيه ولم يرد فيه تحليل ولا تحريم. ينظر بماذا يلحق؟ ماذا يشبه ان اشبه الحلال الغزلان والظبا ونحوها وحلال. وان اشبه الكلاب والذئاب ونحوها فهو حرام وان لم يرد ان
نصوا بتحريمه خرج من عمومها ما قام الدليل على تحريمه والباقي يبقى على الاصل يبقى على الاصل الذي هو الاباحة لان الله جل وعلا ما ورد تحريمه فهو حرام فصل يكفيه
نقف على القسم الثالث حيوان البحر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
