العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال
المؤلف رحمه الله تعالى فصل ومن شرع في حفر معدن ولم يبلغ النيل فهو احق به كالشارع في الاحياء ولا يملكه وان بلغ النيل. لان الاحياء لان الاحياء لان الاحياء العمارة وهو تخريب وهذا تخريب فلا يملك به
ولا يملك وهذا تخريب فلا يملك به ولانه يحتاج الى في كل جزء الى عمل فلا يملك منه الا ما اخذ لكن يكون احق به ما دام يأخذ قول المؤلف رحمه الله تعالى
فصل ومن شرع في حفر معدن الكلام السابق في الاحياء وهذا ليس فيه احياء وانما هو سبق الى شيء مباح مثلا هذه الارض معروف فيها رخام لكن ما يصل اليه
الا بعد حفر متر او مترين او ثلاثة هذه الارض فيها رمل ثمين فيها مادة حديث او اي معدن من المعادن او ملح لكن ما يصل اليه الا بعمل الرجل بدأ يعمل
وحفر لكن ما وصل الى النيل منه. يعني ما وصل الى الاخ الرخام بينه وبين سطح الارض مثلا ثلاثة امتار الرجل حظر مترين وتوقف قليلا هل يملك الموقع؟ لا لكنه احق به
فهو بمثابة من ابتدأ الاحياء والمبتدأ في الاحياء كما تقدم لنا ما يملك وانما ما يجوز ان يأتيه اخر ويسارع في الاحياء عنه ما يجوز وانما اذا تباطأ استدعاه الامام او نائبه وقال له كمل احيائك وانت احق
والا اذنا لغيرك في احياء وهذا كذلك بدأ يحفر في هذا الموقع فيه مثلا حديد فيه رخام فيه الطين حر له قيمة فيه نوع من انواع الاسمنت مثلا يصلح اذا خلط مع الاسمنت نفع
فيه شيء ميزة لكن ما يوصل اليها مباشرة مثل ما اتقدم اللي يجي للمملحة ويأخذ منها مباشرة هذا يحتاج الى مجهود والى حفر والى تصفية مثلا فاذا بدأ في العمل ما احد يجي يأتي يسابقه
في نفس موقعه يقول هو احق به فان نال منه فبها. والا اذا تركه فيؤذن لغيره في ان يأخذ منه يقول رحمه الله ومن شرع في حفر معدن المعدن معروف يعني ما هو لازم ان يكون ما يسمى بالمعدن كل المواد التي يمكن ان
منها المعدن معدن الملح معدن الرمل معدن الطين معدن كذا معدن الذهب معدن الفضة معدن القار اي معدن من المعادن ولم يبلغ النيل منه ما وصل الى حد الاخذ منه والاستفادة منه
فهو احق به. ما يأتيه شخص اخر ويحل محله ويبدأ يحفر من حفره؟ لا شبهه رحمه الله بقوله كالشارع في الاحياء انسان شرع اتى بالاسمنت والحديد والرمل في نيته ان يسور هذه الارض ليستفيد منها
هل يؤذن لغيره ان يأتي فيصورها اسرع منه واقوى منه واكثر منه امكانيات لا. ما دام انه شرع في الاحياء فهو احق بهذا الشيء. وكذلك من شرع بالحفر فهو احق بهذا الشيء
ولا يملكه. يعني ما يكون ملكه يبيعه وانما ما يأخذه فهو له. وله ان يبيعه لكن ما يبيع الموقع. الموقع ما يقول انا احييته وانا استخرجته وانا كذا ثم يبيع الموقع المحفر هذا لا
وان بلى ولا يملكه وان بلغ النيل يعني بلغ وصل الى حد الاخذ ما يأخذه فهو له وما لم يأخذه فلا  لان الاحياء العمارة الملك الاحياء والاحياء معه هو العمارة. قال وهذا تخريب
هذا حفر في الارض لكن ما يخرج هذا المعدن الا بهذا الحفر فلا يملك به ولانه يحتاج في كل جزء الى عمل يعني كل جزء يريد ان يأخذه يحتاج الى حفر من سطح الارض
فهو كل جزء يحتاج الى عمل فما عمله واستخرج الجزء فمن ملكه. لكن يأتي انسان اخر بجواره يعمل يؤذن له. يقول نعم. لكن ما تأتي الى حفر اخيك الذي سبقك فيه فتحل محله وتقول ما ملك؟ نعم ما ملك لكنه احق
فلا يملك منه الا ما اخذ يعني ما يملك هذا الحفرة وما فيها من المعدن وانما ما استخرجه ورفعه من هذا المعدن فهو وما بقي في موقعه فليس ملكه لكنه
احق به ان استمر في العمل لكن يكون احق به ما دام يأخذ. فاذا رفع يده عنه فيكون مباح لغيره. نعم وان حفر انسان وان حفره انسان من جانب اخر فوصل الى النيل لم يكن له منعه لانه
لم يملك لو جاء انسان مثلا بعيد عنه وحفر ثم عمل سرداب في الارض ووصل الى حد حفر الاخر ما يمنع لا هذا ولا هذا لان من سبق الى مباح فهو احق به
لكن ما يأخذ مما حفره الاول لكن يحفر بجواره مباح له مثله ليس لاحدهما ميزة اما ما ابتدأ حفره الاول فلا يدخل عليه فيه. لكن بجواره نعم يتنافسون. دعهم يتنافسون في هذا الموقع
الرخام ذا قيمة هذا حفر من هنا وهذا حظر بعيدا عنه بمئة متر وهذا حظر حوله بخمسين متر وهكذا وكلهم بدأوا من باطن هذه الارض هذا المعدن الرخام او الطين او الجص او اي نوع من الانواع ذات
فلا يمنع احدهما الاخر. يتنافسون في هذا ويكتسبون منه ويبيعون لانه مباح ويصدق عليه انه بمثابة المأخوذ من الارظ المباح كالكمعة مثلا والحشيش والعشب مثلا اذا هذا يأخذ من هذا وهذا يأخذ من هذا وكل واحد مباح له ولا يمنع
احدهم الاخر   ويجوز من موضوع الحفر وما كان في باطن الارض ثم بدأ المؤلف الان يتكلم عن الجلوس في المبايع والمباسط والاسواق ونحو ذلك كيف يكون هذا؟ نعم ويجوز الارتفاع بالقعود في الرحاب والشوارع والطرق الواسعة للبيع والشراء
لاتفاق اهل الامصار عليه من غير انكار ويجوز الارتفاق بالقعود في الرحاب الرحاب الارض الواسعة الرحبة والشوارع الشارع الطريق المستهلك والطرق مثلها الواسعة للبيع والشرا. الطرق ما هي؟ قيدها بالواسعة
بخلاف الطرق الضيقة يأتي ببضاعته ويجعلها في وسط الطريق ويسده. يقول لا ما يسوغ هذا من الطرق الواسعة التي لا تضر بالاخرين للبيع والشراء لاتفاق اهل الانصار عليه من غير نكير. لانها جرت
مع تعارف المسلمين على هذا ان الانسان يأتي ببضاعته وانزلها في وسط الشارع في الرحبة في الارض الواسعة ويعرضها. ما يقال احملها احملها لا تظعها في الارظ. الارظ ليست لك
الارض لارتباق المسلمين جاء مثلا جعل هجانا من جوانب الشارع وجلس مثلا فيها جاء الى مثلا متميز وجلس فيه يعرض بضاعته لا بأس جرت عادة المسلمين على هذا فلا يمنع ولا يقال له احمل بضاعتك لا تعرظها في الارظ الارظ ليست ملكك لا تظعها
فيها وظعها على رؤوس البعارين او على ظهور الخيل او على ظهور الحمير او نحو ذلك لا يضعها في الارض ولا حرج وينتفع بهذا لكن ما يضيق على المسلمين طريقهم
ولانه ارتفاق بمباح من غير اظرار فلم يمنع منه كالاجتياز ولانه اتفاق بمباح مباح اليس ملكا لاحد وهذا يرتفق به يعني ينتفع. ينتفع بهذا الشيء ولا يظر بالاخرين  ومن سبق اليه كان الاجتياز
كالاجتياس فلينصت فيه او يجلس يعرض بضاعته ينتفع مثل المجتاز المار يقال لا تمر بهذه الرحبة هذه ليست ملكك الاجتياز والمرور لكل احد  ومن سبق اليه كان احق به لقوله صلى الله عليه وسلم من مناخ من سبق
ومن سبق اليه كان احق به يا الى هذه الارض الواسعة مثلا وانزل بضاعته وعارضها على المسلمين للبيع ما يأتيه شخص يقول لي اؤخر بضاعتك انا ابغى اجلس في مكانك هذا
هذا الذي سبق الى هذا المكان هو احق به حتى ينهي بضاعته ومن سبق اليه كان احق به لقوله صلى الله عليه وسلم مناخ من سبق. النبي صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم
يتكلم بالكلام اليسير ويشمل احكاما كثيرة فهذا الحديث منى مناخ من سبق يصدق على مثلا منى من جاء ونزل في مكان ليس فيه احد فهو احق به يصدق على من خرج للنزهة مثلا وجلس تحت شجرة
مباحة ليست لاحد. ما يجيه اخرون يقولون ارحل عن هذه الشجرة نبي نسكن فيها نحن يقول منها مناخ من سبق. انا سبقت الى هذه الشجرة فانا استظل بها واحد مثلا جلس في غار
جبل مثلا استظل به او بات به او آآ قال فيه او نحو ذلك فهو احق بهذا المكان. انسان جائع خذوا العشب والحشيش من هذه الروضة او من هذه الارض ما يقال له ارحل عنها وانما هو احق بهذا المكان ما دام
فنزل فيه لقوله صلى الله عليه وسلم منها مناخ من سبق وهكذا يعني في جميع المصالح يمكن ان يستدل عليها بقوله صلى الله عليه وسلم منها من اخ من سبق كل من سبق الى مكان مباح ليس فيه ملك لاحد
فهو احق به من غيره  وله ان يضلل عليه بما لا يضر بالمارة لان الحاجة تدعو اليه من غير ضرر بغيره. وله ان يضلل يعني يجعل شمسية او يجعل خيمة
او يجعل ثياب يستظل بها ما يقال لا لا تستظل خشية ان تبقى وتطول مدتك. يستظل ولا يملك بشرط ان لا يكون هذا الظل يمنع المارة او يمنع السيارات او يمنع الحمير من المرور مثلا المحملة وغير ذلك يكون ظلال على قدره
يستظل به عن الشمس او يظلل على بضاعته التي اتى بها من تمور او فواكه او اطعمة او غير ذلك حتى لا تضره الشمس يظلل عليها ولا حرج وليس له ان يبني دكة ولا غيرها
لانها تضيق ويعثر بها العابر وليس له ان يبني دكة يأتي الى حافة الشارع او الى وسط الرحبة ويجمع الحصى والطين ويبني مرتفع يقول عشان احمي بضاعتي من ان تضرها السيارات ونحو ذلك يجعلها في مرفع لا
لان هذا يضر بالناس الاخرين وينفع بالنسبة لبضاعته لكن يضر بالاخرين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار ما تنفع نفسك وتضر الاخرين لا كنا تضرر الاخرين يقول ما يجيب خشب مثلا
او كراسي او الواح ينصبها ثم يضع عليها البضاعة لترتفع وتظهر للناس لا لان هذا يضرب الاخرين ضعها في الارض  وكن مثل غيرك لا تتميز بشيء وليس له وليس له ان يبني دكة ولا المكان المرتفع قليلا
ولا غيرها لانها تضيق ويعثر بها العابر فان قام وترك متاعه لم يجز لغيره ان يقعد لان يده لم تزل وان وضع بضاعته مثلا ثم وضع عليها غطاء او تركها بدون غطاء وذهب يصلي ذهب يتغدى ذهب ينام مثلا ما يقال له احمل بضاعتك ابعد
عن الشارع ابعدها عن المكان. ما دامت في مكان مناسب فهو احق بهذا المكان حتى ينهي بضاعته لان يده لم تزل يعني يده على بضاعته وبضاعته في المكان وهو سبق الى هذا المكان فهو احق به
وان اطال القعود ففيه وجهان سبقت توجيههما وان اطال القعود مطال جلس سنة سنتين يخشى انه تدريجيا يبني ثم يقول هذا ملكي وكل يشهد اني انا فيه منذ سنة او منذ سنتين لا
وهذا محل خلاف منهم من قال وان اطال القعود فهو احق ما دام رحبة وواسع ومنهم من قال لا اذا اطال القعود ينهى. لانه يخشى ان يظهر التملك بهذا الشيء
وان سبق اليه اثنان ففيه وجهان احدهما يقرع بينهما لتساويهما. والثاني يقدم الامام احدهما لان له نظر واجتهاد وان تسابق الناس الى مكان فسبق اثنان على موقع واحد هذا قذف بساطة وهذا قذف ثوبه
وكل واحد منهم يقول انا حجزته من اجل بضاعتي وما فيها بضاعة لكن حجزه فيقال هذا فيه وجهان يحتمل ان يقال يقرع بينهم لان القرعة تميز احقية المشتركين في حق ما
والنبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم لنا يقرع بين نسائه اذا اراد الخروج من المدينة فمن اصابتها القرعة تخرج معه صلى الله عليه وسلم والقرعة تكون عند التساوي. اما اذا ما في تساوي فلا يكون قرعة. لو مثلا
اثنان يتشحى في الاذان كل واحد يقول انا اؤذن واحد صوته عالي والاخر صوته ضعيف. نقول لا هذا ما ما في مشاحة ما ما في تساوي. يؤذن من صوته عالي
مثلا الاذان في المنارة احدهما ثقة ورجل صالح والاخر فاسق يخشى منه اذا طلع للمنارة يكشف بيوت الاخرين ويتطلع على عورات الناس فلا فلا مساواة بينهم ولا يقرأ بينهم وانما تكون للثقة
احدهما يضبط الوقت والاخر ما يضبط. فما يكون بينهم قرعة. لكن اذا تساووا في كل شيء وكلهم له حق فيقرع بينهم كما اقرع سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه في حرب القادسية
شاح في الاذان مجموعة كل واحد يقول انا اؤذن انا اذن وكلهم انطبقت عليهم الشروط والمواصفات كلهم صالحين للاذان. فتشاحوا رغبة في الاجر والثواب لو يعلمون ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه
لاستهموا يعني يتسابقون ويستهمون قرعة وسعد رضي الله عنه اقرع بين عدد من الراغبين في الاذان من الصحابة ومن غيرهم لانه ما يمكن كلهم يؤذنون ولا ميزة لاحدهم عن الاخر فاقرأ
بخلاف حالنا اليوم كثير من الناس تجده يترك الصف الاول ويترك القرب من الامام ويأتي هنا الى المسجد ويصفون في الصفوف المؤخرة ويتركون خلف الامام يتقدم اليه الاطفال والصبيان وهذا زهد في الخير
ولا يليق بالمسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. فانه لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله. ادخل الى كثير من المساجد تجد اللي وزن الامام ما فيه احد
والناس خلفه فاذا اقيمت الصلاة اضطروا للتقدم والمفروض في المسلم ان يتقدم اول ما يدخل المسجد يحجز المكان الافضل لانه كل ما تقدم حول الامام فهو افضل وكذلك هنا يعني اذا تساوى الناس في حق من الحقوق
ولا ميزة لاحدهم على الاخر فيقرأ بينهم هذا قول. القول الاخر يقول النظر للامام ان الامام له اجتهاد وله نظر هذا مثلا سيعرض اطعمة وهذا سيعرض اواني. فيقول السوق هذا للاطعمة
وعرض الاطعمة في هذا الموقع اولى والاواني ينتقل الى مكان اخر وهكذا يعني من يقول النظر للامام له وجه اذا كان الامام ينظم الاسواق يعني الامام او نائبه لان لكل
صنعاء ولكل مهنة للامام فيها نواف للامام فيها نواب ينوبون عنه اذا ما تقول مثلا البلدية والشرطة الجهات الاخرى والجمعيات ونية مثلا واللي تعمل لصالح المسلمين وهكذا هذه كلها تعتبر نواب الامام في
ما كلفوا به القول الثاني يقدم يقدم الامام احدهما. اذا تسابق الناس حل اثنان في مكان واحد وكل واحد يقول انا به قول انه يقرأ بينهم والقول الاخر يقال المرجع الامام. يقال مثلا تقول البلدية هذا احق بهذا المكان يجلس
لانه سيعرظ كذا وانت تنتقل الى مكان اخر هذا من التنظيم المباح الذي جعل للامام لدرء المشاكل والمضاربات والخصومات بين المسلمين. لان المفروض في المسلمين ان يكونوا اخوة. متحابين متآلفين
كل واحد منهم لا يريد الا حقه كل واحد منهم قانع بما يوجهه اليه الامام او نائبه والامام له النظر وله اجتهاد يعني يؤخذ باجتهاد الامام ونظره. ومثل ذلك نائب الامام
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
