قولوا للمتقين هم الذين اتقوا الله عز وجل بفعل الشرائع وامتثال الاوامر وترك النواهي وكل ما كان طبعا وهذا دليل. طبعا لا شك ان القرآن من حيث الاصل هو كتاب هداية
ومن اوله الى اخره كتاب وهداية لكن من الذي يهتدي به كلما كان الانسان اتقى لله عز وجل كان اهتداؤه بالقرآن اعظم وابلغ ولذا قوله للمتقين الذين يمتثلون الاوامر والشرائع ويتركون النواهي وكلما كان العبد اتقى لله عز وجل كان اعظم هداية
ابتداء بالقرآن والهداية نوعان آآ النوع الاول هداية التوفيق والالهام والنوع الثاني هداية الدلالة والارشاد وكلاهما جاء في الشريعة وهداية التوفيق والالهام لا يملكها الا الله عز وجل  الله جل وعلا يهدي من يشاء كما قال تعالى ولكن الله يهدي من يشاء
واما هداية الدلالة والارشاد فهذه يملكها المخلوق ولذا قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت اي هداية التوفيق والالهام ولكن الله يهدي من يشاء وفي الاية الاخرى وانك لتهدي الى صراط مستقيم
المثبت هنا غير المنفي هناك المثبت هنا هداية الدلالة والارشاد الداعي والرسول يدل الناس ويرشدهم الى طريق آآ الطريق المستقيم لكنه لا يستطيع ان يملك القلوب فيهدي فلانا ويضل فلانا هذا الذي يملكها هو الله عز
