ثم بين الله عز وجل انهم يفعلون ذلك قصدا منهم مخادعة الله ورسوله. قال يخادعون الله اي بفعلهم هذا ويخادعون الذين امنوا لكن هل يخدع الله؟ ابدا. ولذا قال وما يخدعون الا انفسهم. وما يشعرون. هل يخدع المؤمنون
هم يفعلون ذلك ليخدعوا المؤمنين لكن قد يحصل للمسلمين خديعة في افراد من الناس لكن حال النفاق ظاهر للمؤمنين ولذلك المنافق لا يضر الا نفسه. لا في الدنيا ولا في الاخرة. في الدنيا نعم يحقن دمه يحفظ ما له آآ ينكح المؤمنات
يرث ويورث هذا حصل لهم. ولذلك كانوا في الاخرة في الدرك الاسفل من النار. اما في الاخرة فانه لا ينفعهم عند الله عز وجل. ولذلك قال الله عز وجل يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم
ويحسبون انهم على شيء يظنون ان حلفهم يجري يروج على رب العزة والجلال على الله جل وعلا كما يروج على الناس في الدنيا ويحسبون انهم على شيء. الا انهم هم الكاذبون. الله عز وجل يعلم ما في الصدور. والحاصل
انه كما جليت صفات المؤمنين وذكر اهمها وجليت صفات الكافرين وذكر ابرزها ذكر هنا ثلاث عشرة اية فيها صفات المنافقين فيها اكثر من عشر صفات فقط في الثلاث عشرة اية فيها قرابة عشر
صفات اولها انهم يظهرون الايمان يبطنون الكفر هذا واحد. الثاني سعيهم الشديد الحثيث لخداع اهل الاسلام. كل ما فيه خداع لاهل الاسلام فانه يسعون له. نعم
