لما ذكر ابن كثير ان هذه الاثار يقال ذكرها لينقدها كثير وهو يتكلم عن هذا التفسير امامه كم كم هائل من تفاسير اهل العلم فهو كما يعطيك المعنى الصحيح ايضا يعطيك الملكة التفسيرية فيبين لك ايضا ما نقل مما لا ينبغي ان ان يلتفت له
فيذكره ويذكر النقد نقد العالم اما ان يكون النقد من ناحية السند كما اشار الى بعضها او يكون النقد من ناحية نكارة المتن او يكون النقد من ناحية يعني اه مخالفته لما هو اقوى منه وقد حصل هذا هذه حصلت هذه الامور الثلاث
في المقطع الذي معنا ولا يلزم ان يقول لك ابن كثير في كل في كل اه شيء يذكره ان الحكمة من من ذكر هذا كذا وانما يذكر لك هذا الامر ويتجلى لك هذا المنهج من خلال قراءة التفسير
ومن خلال النظر فيه وكذلك مقارنته بما قبله لكنه يلخص لك الخلاصة والان في اول مقطع يذكره ثم بعد ذلك يفيض في البسط رحمه الله وهو يعطيك الملكة التفسيرية التي يحتاجها طالب العلم
