ثم قال واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. ما هو هذا اليوم  يوم القيامة يوم يرجع الانسان الى الله عز وجل قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يقبل منها شفاعة
ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. ما المقصود بالعدل؟ هنا ذكر اقوال رحمه الله تعالى خلاصتها ان المقصود بالعدل الفداء اي لا يقبلون ان لا يؤخذ منها اذا كانت كافرة او عاصية يؤخذ منها فدية لاجل ان يزحزح عنها العذاب
ما فيه الا رحمة الله عز وجل وكرمه وفضله
