ثم قال وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم اشار المؤلف رحمه الله تعالى الى احد احتمالين الاحتمال الاول طبعا البلاء المقصود به ايش؟ نعمة ونبلوكم بالشر والخير فتنة هذا معنى لكن هنا قال
وبنوناهم بالحسنات  هنا قال بلاء من ربكم عظيم. ما المقصود؟ اذا قال نعمة؟ يكون الظمير راجع الى اي شيء   الى الانجاب واذ نجيناكم يكون الكلام عائد الى الانجاء وفي ذلكم ايوة في انجائكم من فرعون الطاغية
الملك الظالم الذي كان عنده من الملك والمال والجبروت والطغيان والكبر والظلم وما لا يخافه من البشر الشيء الكثير ومع ذلك الله نجاك نجاكم منه واهلك عدوكم وانتم تنظرون وفي هذه
نعمة من ربكم عظيمة اذا فاشكروها. ويكون هذا من المعاني لان الله عز وجل قال يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. ما هي نعمته؟ بدأ يعذب  بدأ الان يعدد النعم
واذ نجيناكم واذ واعدنا واذ قلنا واذ استسقى واذ قلتم هذه كلها من النعم التي بدأ يعددها غير النعم التي هي لسائر البشر ولذلك اذا نجاك الله من عدوك فهي نعمة تجددت
نجدد لها شكرا. المعنى الثاني اشارة الى ما كانوا عليه من العذاب فيكون وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم اي في ابتلاء ابتلائكم بفرعون
